حال العروبة (قصيدة)
بقلم: عبد المجيد بوسحور
ما للعروبة يستهان بقدرها
وتفاقمت بهزالها احوالي
ما للعروبة يستباح جمالها
كل المفاتن دنست بفعال
ليت العروبة يستفيق سباتها
وتزيح عزّتُها إذلالي
تبك العروبة ما يحل بأرضها
قد اتعبت من وصفها اقوالي
ان الاخوة قد أُحيط بعزها
وانينها صوب المئاس ذليلي
اين الشهامة والرجولة والوفا
ان المهانة قطعت اوصالي
قد خاب ظني في العروبة كلها
أرض الكنانة خيبت آمالي
يا أم عنتر هلا ذكرت خصاله
ذكر المكارم مؤنسي ومُوالي
وجواب عنتر للقتال إذا دعي
لبّى بسيف صانه لنزال
قل للمليحة كيف صرت ذليلة
بعد الاصالة والصفا وذلال
كيف استبيحت عزتي وكرامتي
ما للشهامة لا تجيب سؤالي
قبس النبوة قد انار طريقها
فتلكّأت من بعده بتوالي
هدي النبوة لا يزال دليلها
لو جربت لدمائها امصالي
وتنكرت لكتابها ولسنة
وتطاولت في غيها بتعال
هلا تماثل للشفاء سقامها
وتحسنت احوالها بوصال
يا امة حل الهزال بجسمها
هيا انهضي كي استبين نضالي
ولتنفضي عنك الغبار وغفلة
ولتهنئي بعد القيام بحالي
أبناء غزة في الجهاد لوحدهم
ومآلهم بعد النزال مآلي
هم اهل ودي والوصال بقربهم
هم قدوتي حال الهنا وقتال
لبيك ربي في الصباح وغدوة
لبيك انت المنا ونوالي
لبيك ما طاف العباد جميعهم
لبيك في طلبتي ومقالي
فاغفر ذنوبي عند ذكر مصيبتي
كي التقيك مخففا أحمالي