اَلْأُضْحِيَةُ (قصيدة)
بقلم: سعيد دروسي
اَلْعِيـــــدُ أَقْبَلَ وَالْأَضَاحِي غَالِيَـــــــــهْ
وَالنَّاسُ تَشْكُو مِنْ ظُرُوفٍ قَاسِيَهْ
اِعْلَمْ أَخِي ذَبْحُ الْأَضَاحِي سُنَّــةٌ
لَيْسَتْ بِوَاجِبَـــــــــةٍ فَهَـــلْ مِنْ صَاغِيَــــــــهْ
اَلدِّيــــــنُ يُسْــــــــرٌ وَالشَّـــرَائِـعُ رَحْمَــــــــــةٌ
إِنَّ التَّكَلُّفَ مِنْ عَوَائِـــــــــــدَ بَالِيَــــــــــهْ
بَعْضُ الْــوَرَى يَتَكَلَّفُــونَ شِرَاءَهَـــا
وَيُفَاخِـــــرُونَ بِهَــــــــــا وَهَذِي دَاهِيَــــهْ
أَعِبَـــــــــــادَةٌ هِيَ يَرْتَضِيهَـــــــا رَبُّنَــــــــــــــا
أَوْ مُتْعَــــــــــــةٌ دُنْيَـــــــــــــا تُوَلِّـــي فَانِيَـــــــهْ
إِخْلَاصُ عَبْدٍ فِي الْعِبَادَةِ وَاجِبٌ
وَالْخَيْـرُ لِلْمُخْتَـالِ تَرْكُ التَّضْحِيَـــــهْ
حَتَّى مُضِيـعُ صَلَاتِـــهِ لَا يَنْثَنِي
عَنْ جَلْبِهَا حَظُّ النُّفُوسِ اللَّاهِيَهْ
ضَحَّى الْخَلِيلُ مُسَلِّماً بِصَفِيِّهِ
يَبْغِي رِضَى الْبَارِي فَنَالَ الْأُمْنِيَـهْ
قَدْ جَاءَتِ الْآيَاتُ تَرْوِي شَأْنَــهُ
فِي ذِكْرِهِ مَغْزىً وَذِكْرَى سَانِيَــهْ
اَلْعِيدُ تَضْحِيَـــــةٌ وَنُسْكٌ خَالِصٌ
اَلْعِيـــدُ إِطْعَامُ الْبُطُـــــونِ الطَّاوِيَــــــهْ