الوجه الآخر لقصة ريان! فرج الله عنه! (قصيدة)
الوجه الآخر لقصة ريان! فرج الله عنه! (قصيدة)/ خالد ابيه
الوجه الآخر لقصة ريان! فرج الله عنه! (قصيدة)
بقلم: خالد ابيه
بالله قل لي لماذا الحزنُ ريانُ؟
هلْ أنقذوكَ وجَدُّوا فيكَ أمْ خانوا؟
وهل تهمُّهمُ الرُّوحُ التي حُبِستْ
تحتَ التُّرابِ وهل رقُّوا وهل لانوا؟!
دمعُ التماسيحِ يجري في خُدودهم
لاباركَ الله فيهم أينَ ماكانوا
الذَّارِفونَ على ريّانَ أْدْمُعهم
فأين كانوا وذي قُدْسٌ وسِلْوانُ
وأينَ عطفهم والشامُ شاكيةٌ
وفي السُّجونِ من اللَّأْواءِ ألوانُ
وللطفولة جرحٌ نازفٌ ودمٌ
ماجفَّ يوماً! وفي بغدادَ أحزانُ
ريَّانُ ياقصةً عرّتْ عواطفهم!
ريَّانُ عُذرا فما في الناسِ إنسانُ