{ويَتَّخذَ منْكُمْ شُهَدَاءَ}
بقلم: عبد الباري الحساني
بينما أنا أقرأ وردي القرآني بعد تهمم وتفكر لحال إخواننا في غزة وما هم فيه من وقع الحرب وما نحن فيه من وقع الأخبار والمشاهد القاسية وأرقام الشهداء التي لا تتوقف عن العد، وقفت على قوله…
هناك بلدة قديمة في شمال قطاع غـ.ـزة يقال لها جباليا، وعلى أطرافها مخيم حمل اسمها هو من أكبر مخيمات اللاجئين الذين طُردوا من ديارهم قبل نحو ستة وسبعين سنة قاسية.