في يوم السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة المشرفة وقعت غزوة بدر الكبرى، تلك الغزوة التي كانت خطا فاصلا بين تاريخين، وبين حالين، ما قبل الغزوة وما بعدها
كان العَلَم يَخفِق اليومَ في شموخ نادرٍ لا تعرفه سواري أنظمة الخيبة في تلك اللحظات المجيدة؛ وقف العَلَمُ منتصباً يخطب فينا بصوته المدوّي، يعيد التأكيد علينا لئلا يفوتنا المشهدُ
بعد الملاحم البطولية، التي سطرتها المرأة الفلسطينية على مدى عقود من احتلال أرض الأقصى المبارك من قبل العدو الصهيوني، وآخرها ملحمة طوفان الأقصى المجيدة، والتي أظهرت فيها المرأة الفلسطينية أنها بحق نموذج من زمن الصحابيات الجليلات المؤمنات…
بعد يوم بدر الذي سمّاه الله تعالى يوم الفرقان، والذي كان تغييراً كبيراً في السياق الاستراتيجي غير المخطّط له مباشرة" وتودّون أن غير ذات الشوكة تكون لكم"،....