اعتاد المسلمون كل عام إحياء ذكرى المولد النبوي تعظيما لولادة خاتم النبئيئين، وفرحا مسترسلا بالنور المبين، الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وتمجيدا لهذا الحدث العظيم الذي جعله الله فرقانا بين أهل الحق والظالمين المستكبرين.
الدكتور عمار علي حسن وهو مفكر وروائي مصري وباحث في علم الاجتماع السياسي، كتب في موقع الجزيرة تحت عنوان:
"غناء الشعب الفلسطيني..فن القتال بالكلمة واللحن"
ويعتبر من التولي المحرم أيضا: الجبن خوفاً من عدو أو تودداً إلى طاغية أو خضوعاُ لمستقو، وترك المجاهدين المرابطين وحدهم في مواجهة أعداء متربصين أو في صد غزاة محتلين أو قتال طغاة ظالمين، فكل ذلك يعتبر توليا عن الزحف وتراجعاً عن الجهاد وخيانةً…
المولد النبوي الشريف؛ هو مناسبة دينية، تحتفي بذكرى ميلاد النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتُقام في 12 من شهر ربيع الأول من كل عام هجري. فهل الحصار والدمار الشامل سيحول دون احتفال الغزاويين بالمولد النبوي الشريف هذه السنة؟
لا شك ينتظر الجميع، بما فيه مجتمع الكيا-ن اللقيط وأصاغر العرب من المتصهينين الجدد، القول الفصل لأبي عبيدة وكتا-ئب القسا-م، حول مصير الجنود الصها-ينة الأربعة، وحقيقة مآلهم.