من الأقصى إلى غزة، أطفئوا الحريق وأوقفوا الإبادة.
وهاهم يهود اليوم - كيهود الأمس- ينفثون سموم حقدهم على الإسلام والمسلمين، ويوقدون نيران الحرب كل حين، فيطفئها الله عز وجل، وهو سبحانه على كل شيء قدير،
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.