فالدولـة مـن أقـدم الظـواهر السياسـية نشـأة، ويعد المؤرخون في المجال أن الشـعوب مارست الدولة من أجل ترسيم حدودها مع غيرهـا وضـمانا لحمايـة سـكانها من كل عدو خارجي. وعلى الـرغم مـن عـدم وجـود الدولـة بفهومها الحديث إلا أنهـا كانـت موجودة…
الحديث عن الإسلاميين ورؤية العالَـم يثير تساؤلاً وجيهاً عن سبب تخصيص الحديث عن الإسلاميين دون سائر المسلمين، وما يمكن النظر إليه من تـمايز عرقي ولغوي ومذهبي وسياسي بين المسلمين.
لقد حمل العصر المريني ظاهرة جديدة تتجلى في المدرسة الفلسفية المغربية التي حدد معالمها ابن خلدون في علم التاريخ والاجتماع والمكلاتي في فلسفة علم الأصول وحازم والسجلماسي وابن البناء في النقد والبلاغة.
حركة النهضة والتي تعني الهسكالا وهي حركة نعني بها التنوير والتثقيف انطلقت هذه الحركة سنة 1880م ظهرت أولا في برلين الألمانية، ثم انتقلت إلى بقية البلدان الأخرى.
إننا نرى أن البحث في هذا الموضوع له أهميته نظرا لآثاره السلبية في واقع المسلمين قديما وحديثا،فالاختلاف في التصورات والأفكار جعل المسافة بعيدة بين المسلمين، لهذا ينبغي طرق هذا الموضوع ومناقشته لتقليص هذه المسافة
سأتطرّق في هذا الصّدد لفكرتين محوريتين، أوّلهما إثبات موالاة الماوردي للخلافة العباسية ورجالاتها والسبب في علاقة الموالاة تلك، ثمّ تصوّره لمفهوم السلطة السياسية من خلال أشهر كتبه وهو الأحكام السلطانية.
فالدارس لموضوع صراع الحضارات يتبين له أن موجة روزفلت عادت بفكرها وثقافتها المعادية للإسلام، وهي الثنائية المركزية وهو الغرب أو المركز، والطرف أو الهامش وهو الشرق