منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

 ملحدون ولكن!؟ (فيديو) | ذ.هشام شولادي 

 ملحدون ولكن!؟ (فيديو) | ذ.هشام شولادي 

0

 ملحدون ولكن!؟ (فيديو) | ذ.هشام شولادي 

شارك الأستاذ هشام شولادي الأستاذ الباحث والناشط المجتمعي في الجلسة  العلمية الثالثة للملتقى الدعوي الأول الذي نظمه موقع منار الإسلام

تحت شعار قول الله تعالى: “قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ”.

وقد عقد الملتقى عن بعد في الفترة الممتدة من 06 إلى َ10 يناير 2022م الموافق من 3 إلى 7 جمادى الثانية سنة 1443هجرية.

أكد فضيلته في البداية على ضرورة إحاطة هذه الظاهرة الاجتماعية بدراسات علمية رصينة قبل إعطاء أحكام جاهزة، على اعتبار أن الملحد ليس واحدا؛ فهناك ملحد منكر للخضوع للكنيسة، وآخر ملحد فلسفي، وملحد سياسي… داخل المعنى العام للإلحاد والذي هو ميل وخروج عن الفطرة وإنكارا للألوهية والعبودية.

والإلحاد في البلاد الإسلامية اليوم إلحاد جديد مفاده أن هذا الشباب يرفض المجتمع وقيم المجتمع جزء منه رفض هذا الدين.

وقال فضيلته أن الإلحاد مراتب؛ فهناك إلحاد جذري لا يؤمن فيه الملحد بالألوهية والربوبية، وملحد لا يؤمن بالربوبية فقط. مضيفا أن فئة الشباب مختلفة؛ تضم نوعا صامتا، وآخر يبحث عن الحقيقة، وآخر مع موجة الشهرة العامة يبحث عن الحضور في منصات التواصل الرقمية، ونوع ارتبط بشبكات خارجية.

مشيرا بعدها إلى أسباب هذه الظاهرة وأهمها: وجود لبرالية متوحشة بسطت يدها على البشر واعتبرتهم ثروتها. ثم استهداف الدين والثورة ضده، إضافة إلى إفشال الربيع العربي الذي جعل الشباب يتساءل.

يمكنكم مشاهدة الفيديو على الرابط التالي:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.