منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

روسيا تبشر بولادة نظام عالمي جديد

العنوان الأصلي : روسيا لم تتحد الغرب فقط،  لكنها  بينت  أن حقبة الهيمنة الغربية العالمية  ولَّت بشكل كامل  ونهائيا. / نقله إلى العربية: د. منير بن رحال

0

روسيا تبشر بولادة نظام عالمي جديد

العنوان الأصلي : روسيا لم تتحد الغرب فقط،

 لكنها  بينت  أن حقبة الهيمنة الغربية العالمية  ولَّت بشكل كامل  ونهائيا.  [1]

 نقله إلى العربية: د. منير بن رحال

أستاذ باحث ، المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير

   جامعة شعيب الدكالي ، الجديدة ، المغرب.

توطئة ضرورية قبل البدء

قامت  مؤسسة الابتكار السياسي بترجمة النسخة الكاملة من الافتتاحية التي أعدتها الوكالة الروسية RIA ريا نوفوستي من الروسية إلى الفرنسية ،وذلك بتوقيع كاتب العمود بيوتر أكوبوف Pyotr akopov  بعنوان “مجيء روسيا والعالم الجديد”. تم تحميل هذا المقال بالصدفة في 26 فبراير 2022، في البداية كان من المقرر نشر هذا النص بعد احتلال روسيا لأوكرانيا، إلا أنه تم حذف المقالة بسرعة من الأنترنت، ولحسن الحظ  تمكنت خدمة الويب Internet Archive من حفظ هذه النسخة التي ننقلها إلى العربية لتعميم الفائدة على أوسع نطاق عالميا لفهم مجريات النزاع الروسي الاوكراني والغربي  .

يصف هذا المقال،المشروع السياسي الذي تصوره بوتين، حيث يتم تقديم الترويس ( ( la russification الكامل لأوكرانيا وبيلاروسيا كنقطة انطلاق لإعادة تشكيل النظام العالمي .

هذا وقد تمت ترجمة النص من الروسية إلى الفرنسية من طرف[2]  Inna Uryvskaya ،وتمت الترجمة من الفرنسية إلى العربية من طرف منير بن رحال[3]

نص المقال المترجم عن النسخة الفرنسية :

اليوم يولد عالم جديد أمام أعيننا، لقد كانت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا (منذ  21 فبراير 2022) إيذانا  ببدء عهد جديد، وذلك على  ثلاثة مستويات في نفس الوقت،  دون أن ننسى المستوى الرابع، المستوى الداخلي لروسيا. ( يشير الكاتب هنا إلى ثلاثة أبعاد : الرغبة الروسية في أن تصبح أوكرانيا أرضا روسية مرة أخرى، و إعادة تحديد العلاقات بين الغرب[4] و روسيا،  ثم تسريع بناء نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب ).

اليوم، تبدأ حقبة جديدة من وجهة نظر أيديولوجية واجتماعية اقتصادية، إن هذا الموضوع يستحق المناقشة فيما بعد.

في الواقع يبدو أن روسيا تستعيد وحدتها، فقد  تم التغلب أخيرًا على مأساة عام 1991 ، هذه الكارثة الرهيبة في تاريخنا، هذا الاضطراب غير الطبيعي (في 26 ديسمبر/كانون الأول عام 1991 تم عقد الاتفاق بين رؤساء كل من روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا حول الإنهاء الرسمي للاتحاد السوفيتي).

تتطلب استعادة المجد السوفياتي تضحيات كبيرة، من خلال الأحداث المأساوية لحرب شبه أهلية، حيث لا يزال الإخوة الذين انفصلوا عن عضويتهم في الجيوش الروسية والأوكرانية، يطلقون النار على بعضهم البعض، لكن لن يكون هناك بعد الآن أوكرانيا معادية لروسيا. فقد استعادت روسيا وحدتها التاريخية عن طريق جمع العالم الروسي، الشعب الروسي: الروس العظماء( إشارة إلى روسيا العظمى الاسم التاريخي لأراضي روسيا الوسطى الأوروبية )  والبيلاروسيا والروس الصغار ( روسيا الصغرى[5] هو الاسم التاريخي المستخدم في ظل الإمبراطورية الروسية لغالبية أوكرانيا الحالية) .

إن التخلي عن فكرة إعادة توحيد روسيا هذه، وترك هذا التقسيم المؤقت يستمر لقرون، هو خيانة لذكرى أسلافنا( الروس) وسننال اللعنات من أحفادنا لأننا  تركنا الأرض الروسية تتفكك.

لقد تحمل فلاديمير بوتين، دون أي مبالغة، مسؤولية تاريخية باتخاذه القرار بِعَدَمِ ترك المسألة الأوكرانية للأجيال القادمة.

في الواقع، ستظل الحاجة إلى تسوية مشكلة أوكرانيا أولوية لروسيا، وذلك لسببين رئيسيين:

  • مسألة الأمن القومي لروسيا، أي السماح لأوكرانيا بأن تصبح مناهضة لروسيا، وهذا ليس السبب الأهم.
  • و السبب الرئيسي، هو العقدة الأبدية للشعوب المُقسَّمة، عقدةٌ تسبب الاهانة القومية، بسبب حقيقة أن الوطن الروسي فَقَدَ أولاً جزءًا من أساساته (كييف)[6]، ويجب أن يتحمل ( هذا الوطن أي روسيا ) فكرة وجود دولتين ، وشعبين.

إن الاستمرار في العيش على هذا النحو يعني التخلي عن تاريخنا، إما بقبول الفكرة المجنونة القائلة بأن “أوكرانيا وحدها هي روسيا الحقيقية” أو بالتذكر، بلا حول ولا قوة  و بأسف شديد  ، الوقت الذي “فقدنا فيه” أوكرانيا “.

على مر عقود، أصبحت إعادة توحيد روسيا مع أوكرانيا أكثر صعوبة: كان من الممكن أن يزداد تغيير الرموز (خاصة اللغة الروسية التي يتم العمل على محوها من أوكرانيا)، وإزاحة الروس الذين يعيشون في أوكرانيا، والدعاية المعادية لروسيا بين الروس الأوكرانيين الصغار.  إضافة إلى ما سبق، فإذا كان الغرب قد عزز السيطرة الجيوسياسية والعسكرية في أوكرانيا، فإن عودة أوكرانيا إلى روسيا ( الأم )ستكون مستحيلة تمامًا، حيث كان على الروس مواجهة الكتلة الأطلسية ( حلف الناتو)[7] بأكملها.

الآن لم تعد هذه المشكلة موجودة: لقد عادت أوكرانيا إلى روسيا. هذه العودة لا تعني أن أوكرانيا ستفقد كيانها. ببساطة، سيتم تحويلها وإعادة تنظيمها وإعادتها إلى حالتها الأصلية كجزء لا يتجزأ من العالم الروسي.

تحت أي حدود؟ بأي شكل؟ هل سينشأ تحالف مع روسيا ، بواسطة منظمة معاهدة الأمن الجماعيL’Organisation du traité de sécurité collective والاتحاد الاقتصادي الأوراسي ، أو ستتم الوحدة باعتبار أوكرانيا  كدولة تشكل جزءًا من اتحاد روسيا وبيلاروسيا؟

سيتم تحديد كل ذلك بمجرد زوال أوكرانيا المعادية لروسيا. مهما يكن من أمر، فإن فترة انقسام الشعب الروسي تقترب من نهايتها. وهنا يبدأ البعد الثاني للعصر الجديد: يتعلق الأمر بعلاقات روسيا مع الغرب، ليس فقط علاقات الغرب مع روسيا ولكن مع العالم الروسي بأكمله، أي علاقته بهذه الدول الثلاث: روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا ، والتي  ستعمل ككيان جيوسياسي واحد[8].

دخلت هذه العلاقات مرحلة جديدة، في وقت يرى الغرب روسيا تعود إلى حدودها التاريخية في أوروبا. إن الغرب بأكمله تجتاحه حالة غضب شديدة، على الرغم من أنهم في أعماق أرواحهم يجب أن يعترفوا أنه لا يمكن أن يكون الأمر على خلاف ذلك.

هل يمكن لمَنْ يحكمون العواصم الأوروبية القديمة (باريس أو برلين) أن يُصدَّقوا حقًا بأن موسكو يمكنها التخلي بسهولة  عن كييف؟  أو أن الروس سيظلون إلى الأبد شعبا مقسَّمًا؟

يحدث  كل هذا، في نفس اللحظة التي تتحد فيها أوروبا، إلا أن النخب الألمانية والفرنسية  تناست  بأن استعادة السيطرة على التكامل الأوروبي من الجانب الأنجلو ساكسوني[9] ،  وبناء أوروبا موحدة!  لم يكن ممكناً إلا بتوحيد ألمانيا، والذي تحقق بفضل الإرادة الروسية الطيبة (التي يبدو أنها لم تكن ذكية للغاية).

إن أي ادعاء معادي ضد الأراضي الروسية هو أكثر من ذروة الجحود، إنه غباء جيوسياسي.

إن الغرب ككل، وأوروبا على وجه الخصوص، لم يكن لهم جميعا أي سلطة لإبقاء أوكرانيا في دائرة نفوذهم، ناهيك عن السيطرة على أوكرانيا تماما. إن من لا يتفهم هذا الموقف، يفترض فيه أن يكون غبيا في الجغرافيا السياسية[10].

لنكن أكثر دقة، لم يكن  – أمام الغرب – سوى خيار واحد: الرهان على مزيد من الانهيار لروسيا ، نقصد  الاتحاد الروسي. لكن، وبما أن هذا الخيار لم ينجح، كان يجب أن يكون واضحًا ( قبل عشرين عامًا، أو قبل خمسة عشر عامًا – خصوصا بعد خطاب بوتين في ميونيخ- ) أن روسيا قد استعادت قوتها من جديد.

يحاول الغرب[11] اليوم معاقبة روسيا على عودتها، ذلك لأنها (باستعادة أوكرانيا) تمنع   الغربيين من الثراء على حسابها، ومن تم توقف الزحف الغربي شرقًا.

وفي محاولة لمعاقبتنا( الروس)، يعتقد الغرب أن علاقتنا معه ذات أهمية حيوية قصوى . لكن هذا لم يعد  الحال منذ فترة طويلة مضت . لقد تغير العالم، والأوروبيون وكذلك الأنجلو ساكسون الذين يحكمون الغرب يفهمون ذلك.

إن أي ضغط غربي على روسيا سيكون عبثاً. و الضرر الناجم عن تصعيد المواجهة سيكون ثنائيًا ، لكن روسيا مستعدة له أخلاقيًا و جيوسياسيًا ، عندما يؤدي تصعيد المعارضة إلى تكبد الغرب تكاليف كبيرة، لن تكون الخسائر الرئيسية بالنسبة للغرب بالضرورة اقتصادية .

إن أوروبا، باعتبارها جزء من الغرب، أرادت الاستقلالية L’autonomie[12] عنه . و في الواقع ، فإن المشروع الألماني الهادف إلى أوروبا المتكاملة بشكل أكبر، هو محض هراء استراتيجي، بما أن   الأنجلو ساكسون يحتفظون بالسيطرة الأيديولوجية والعسكرية والجيوسياسية على العالم القديم( أوروبا).

علاوة على ذلك، لا يمكن أن ينجح هذا المشروع، لأن الأنجلو ساكسون يحتاجون إلى أوروبا التي يسيطرون عليها. ومع ذلك، يجب على أوروبا أن تسعى إلى الاستقلالية لسبب آخر: وهو في حال ما إذا قامت  الولايات المتحدة بعزل نفسها (بسبب النزاعات الداخلية والخلافات المتزايدة) ، أو بسبب تركيزها المتنامي على منطقة المحيط الهادئ ، حيث يتحول مركز الثقل الجيوسياسي لأمريكا اليوم.

لقد  دفع الأنجلو ساكسون أوروبا إلى مواجهة مباشرة مع روسيا وبالتالي حرموا  الأوروبيين من أي فرصة للاستقلال بقراراتهم . و بنفس الطريقة، تحاول أوروبا أن تفرض قطيعة مع الصين. فإذا ابتهج الأطلسيون اليوم بأن التهديد الروسي “يوحد الكتلة الغربية، يجب أن تفهم (برلين وباريس)  أنه بعد أن فُقِدَ كل أمل في استقلال أوروبا بقراراتها   ، فإن المشروع الأوروبي سينهار على المدى المتوسط، وهذا هو السبب الذي يجعل الأوروبيين ذوي العقلية المستقلة غير  مهتمين على الإطلاق ببناء ستارة حديدية جديدة على حدودهم الشرقية ، لأنهم مدركون تمام الإدراك  أن هذه الستارة الحديدية ستتحول إلى نقطة لخنق  لأوروبا اقتصاديا. يبدو أنه قد انتهى عصر قيادة العالم القديم (بتعبير أدق، 500 عام) على أي حال،  ومع ذلك ، لا تزال هناك خيارات مختلفة ممكنة لمستقبل أوروبا .

البعد الثالث للأحداث الجارية، هو تسريع بناء نظام عالمي جديد على أنقاض نظام أحادي سابق تشكلت معالمه بوضوح عن طريق العولمة الأنجلوساكسونية المنتشرة على نطاق واسع. لقد أصبح العالم متعدد الأقطاب حقيقة واقعة أخيرًا. خلال  هذه العملية الروسية في أوكرانيا ، الغرب وحده  من يعارض روسيا ، لأن بقية العالم يفهم القضية تمامًا: إنه صراع بين روسيا والغرب ، إنه رد على التوسع الجيوسياسي للأطلسيين ، إنه عودة روسيا إلى فضاءها التاريخي ومكانتها في العالم.

الصين والهند وأمريكا اللاتينية وأفريقيا والعالم الإسلامي وجنوب شرق آسيا، لا أحد يعتقد أن الغرب يحكم النظام العالمي، ناهيك عن تحديد قواعد اللعبة. إن  روسيا لا تتحدى  الغرب فحسب، بل تظهر بالملموس  أن عصر الهيمنة الغربية العالمية قد انتهى بشكل كامل ونهائي. العالم الجديد ستبنيه كل الحضارات وكل مراكز القوة، وهذا طبعا بالتعاون مع الغرب (موحدًا أم لا)، لكن هذا الغرب  لن يكون قادرًا على فرض شروطه أو قواعده. .


[1] https://www.fondapol.org/decryptage/la-russie-na-pas-seulement-defie-loccident-elle-a-montre-que-lere-de-la-domination-occidentale-mondiale-peut-etre-consideree-comme-completement-et-definitivement-revolue/

العنوان الأصلي : « La Russie n’a pas seulement défié l’Occident, elle a montré que l’ère de la domination occidentale mondiale peut être considérée comme complètement et définitivement révolue »

[2] Responsable de ressources humaines , Paris, Île-de-France, France

[3]  أستاذ باحث ، جامعة شعيب الدكالي ، الجديدة ، المغرب.

[4] الغرب ، أو العالم الغربي ، هو مفهوم جيوسياسي يقوم بشكل عام على فكرة الحضارة المشتركة ، وريث الحضارة اليونانية الرومانية التي نشأ منها المجتمع الغربي الحديث. يعني استخدامه الحالي أيضًا وجود مسافة مع بقية العالم  ، أو واحدة أو أكثر من مناطق النفوذ الأخرى في العالم مثل العالم العربي أو العالم الصيني أو مجال النفوذ الروسي. في الأصل ، تم التعبير عن هذا التباعد في مواجهة الشرق.

Dictionnaire Hachette, édition 2006, entrée « occident » : « 3 (avec une majuscule) Ensemble des pays d’Europe occidentale et d’Amérique du Nord ».

كان اكتشاف أميركا والتوسع في العالم ونزوح الملايين من الأوروبيين إلى أميركا وأستراليا نتج عنه فقدان أوروبا مركزيتها لصالح مفهوم الغرب الذي أخذ مع بداية القرن العشرين بعدا جيوسياسيا. فالمواجهة مع الشيوعية غداة الحرب المسماة “العالمية الثانية” جعلت من “الغرب” تكتلاً إستراتيجيا متينا بقيادة أميركا، وبهذا برز الصراع -في وجهه الديني- داخل الحضارة المسيحية بين شقيها الغربي (الكاثوليكي-البروتستانتي) والشرقي (الأرثوذكسي).

https://www.aljazeera.net/opinions/2004/10/3/

[5] وتعرف أيضاً بـ: “مالوروسيا”. مصطلح جغرافي وتاريخي استخدم بداية في عام 1335 وذلك لوصف مناطق أوكرانيا الحديثة. تطورت “روسيا الصغيرة” إلى مفهوم سياسي وجغرافي في روسيا، في إشارة إلى معظم أراضي أوكرانيا الحديثة قبل القرن العشرين. تم تطبيق المشتقات مثل “Little Russian” بشكل شائع على الناس واللغة والثقافة في المنطقة.

[6] كييف (بالأوكرانيةКиїв بالروسية: Киев)‏ هي عاصمة أوكرانيا وأكبر مدنها، وتقع في شمال وسط البلاد على نهر الدنيبر. بلغ عد سكان المدينة 2,611,300 نسمة عام 2001، ومع ذلك ترد أرقام أكبر من ذلك في الصحافة المحلية. كييف هي واحدة من أقدم المدن في أوروبا الشرقية، ولعبت دورًا محوريًا في تطوير حضارة السلاف الشرقيين في القرون الوسطى، وكذلك في أوكرانيا الحديثة.

ازدهرت كييف خلال الثورة الصناعية في الإمبراطورية الروسية أواخر القرن التاسع عشر، عندما أصبحت كييف ثالث أهم مدينة في الإمبراطورية الروسية ومركز تجاري مهم في الجنوب الغربي في الإمبراطورية. في أعقاب الثورة الروسية عام 1917، أصبحت كييف عاصمة لعدة ولايات أوكرانية التي لم تدم طويلًا ومرت في العديد من الحروب مثل الحرب العالمية الأولى والحرب الأهلية الروسية والحرب البولندية السوفيتية.

[7]  منظمة حلف شمال الأطلسي  North Atlantic Treaty Organization‏ ويُعرف اختصاراً : NATO هي منظمة عسكرية دولية تأسست عام 1949م بناءً على معاهدة شمال الأطلسي التي تم التوقيع عليها في واشنطن في 4 ابريل سنة 1949. يشكل حلف الناتو نظاما للدفاع الجماعي تتفق فيه الدول الأعضاء على الدفاع المتبادل رداً على أي هجوم من قبل أطراف خارجية. ثلاثة من أعضاء الناتو (الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة) هم أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي يتمتعون بـ حق الفيتو وهم رسميا دول حائزة للأسلحة النووية. ويقع المقر الرئيسي لحلف الناتو في هارين، بروكسل، بلجيكا، في حين أن مقر عمليات قيادة حلف الناتو يقع بالقرب من مونس، بلجيكا.

Dictionnaire Petit Robert, édition 1993, entrée « occident » : « 3 POLIT L’Europe de l’Ouest, les États-Unis et, plus généralement, les membres de l’Organisation du traité de l’Atlantique Nord (OTAN). La défense de l’Occident (autrefois opposé à Est, pays de l’Est) ».

[8] الكيان السياسي هو الدولة أو إحدى سلطاتها المدنية الفرعية، مثل الإقليم، أو الولاية، أو المحافظة، أو البلدية، أو المدينة، أو المديرية. وعادة ما يُفهم أن هذا المصطلح يعني المنطقة الجغرافية ذات الحكومة المقابلة.

See: Black’s Law Dictionary, 4th ed., West Publishing Co., (1968), and Uricich v. Kolesar, 54 Ohio App. 309, 7 N.E. 2d 413.

[9] يعود الاسم الإثني الإنجليزي القديم «Angul-Seaxan» إلى اللغة اللاتينية من Angli-Saxones ، يتم استخدام “الأنجلو سكسونية” عندما تعني الثقافة(الناطقين بالأنجليزية)  تحديدًا وليس أي عرق( ونخص بالذكر بريطانيا و الولايات المتحدة الأمريكية)، ومن والاهم.

[10] الجغرافيا السياسية هي علاقة تأثير وتأثر بين الجغرافيا والسياسة بصفة عامة، مثلا في مصر كان قرار إنشاء قناة السويس سياسياً ترتب عليه تغير في المكان وهو الجغرافيا

The Environmental Justice Reader: Politics, Poetics, & Pedagogy، The University of Arizona Press، صفحات 4، ISBN 0816522065.

[12]  تلعب (الاستقلالية ) بمعنى الحكم الذاتي ثلاثة أدوار رئيسية في الفلسفة السياسية:

  • أولاً ، يوفر الحكم الذاتي هدفاً يجب تحقيقه من خلال الوسائل السياسية ؛ وهذا يتطلب أن تحمي الدولة الناس من التدخل في استقلاليتهم ، وتضمن توافر الموارد الكافية ويستلزم ذلك أن يكون شكل الحكومة ديمقراطيًا .
  • ثانيا يمكن للحكم الذاتي أن يفرض مجموعة من القيود ، مما يحد من الاستخدام المشروع للقسر في تحقيق الأهداف السياسية، فلا يجوز أبدًا استخدام الإكراه للترويج لمصلحة الشخص ضد إرادته.
  • أخيرًا ، يمكن للحكم الذاتي أن يلعب دورًا في الحجاج حول أسس السلطة السياسية. على الرغم من أن السلطة والاستقلالية قد تبدوان متعارضتين ، فإن الاستقلالية يمكن أن تؤسس للحق في القيادة إما من خلال موافقة المواطنين أو من خلال أفعالهم الطوعية التي يلتزمون من خلالها باتباع مجموعة مشتركة من القواعد.

https://oxfordre.com/politics/view

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.