بينما أتصفح الأحاديث النبوية الواردة في باب الصيام عموما وباب رمضان خصوصا إذ استوقفي منها حديث وجدته لما تأملت كلماته أنه موجز في المبني، لكنه عظيم في المعنى وكبير في المغزى.
عندما يقترب شهر رمضان تنفتح الشهية الروحية لدى الناس للإقبال على أعمال الإسلام والإيمان، من صلاة وذكر لله وتلاوة للقرآن وإنفاق وأخلاق، فيتكون عندهم بذلك الاستعداد العقلي لسماع المواعظ والدروس والمحاضرات في المساجد وعلى الشاشات.
نجد مما كتبه علماؤنا وفقهاؤنا في مجال الأصول أن للشريعة أهدافا ومقاصد، منها مقاصد كلية تتمثل في الكليات الخمس وهي حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ المال، وحفظ النسل