تلاوة كتاب الله من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، قال تعالى: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور} (فاطر:29) .
قضت سنة اللَّه تعالى على عباده أن تتداول عليهم أحوال الدهر، وأن تتغاير عليهم صروف الأقدار، فلا بد للإنسان أن يتقلب بين اليسر والعسر، والشدة والرخاء، والغنى والفقر، والصحة والمرض، والإقامة والظعن، والحياة والموت.
Whenever the birth anniversary of the Prophet Muhammad, peace and blessing be upon him, approaches, the Muslim community (Ummah) spontaneously prepare for this day to express their love
مخلوق عظيم يتفجر منه الأنهار، ويهبط منه من خشية الله، ذاك هو الجبل الذي يخشع ويتخشع، ويندك لعدم قدرته على تحمل رؤية النور الرباني لما تجلى له ربه، وصعق من هول تفتته موسى الكليم عليه السلام.
يتساءل الناس لماذا هذه الكوارث تصيب العالمين وينال المسلمون منها نصيبا كبيرا؟ ويحتج الملحدون بها ويزعمون أن وجود الشرور في الأرض دليل يثبت نكرانهم لله سبحانه.