منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حسبي الله ونعم الوكيل (خاطرة)

حسبي الله ونعم الوكيل (خاطرة)/ نردين أبو نبعة

0

حسبي الله ونعم الوكيل (خاطرة)

بقلم: نردين أبو نبعة

حسبي الله ونعم الوكيل

قلها بحرقة من في يده جمر ..حينها تكون في حماية ربك.
رددها وكأنك تسمع الله..
فقد قالها سيدنا إبراهيم في أحلك الأوقات .. عندما أوقدوا له ناراً عظيمة لهبها يتطاول كالجبال..
جاءه جبريل وقال له:” هل لك حاجة يا إبراهيم؟”
قال:” أما منك فلا .. وأما من الله فحسبي الله ونعم الوكيل”
فعندما يشتد الخطب ويعظم القرح وكِّل الجبار الحكيم .
عندما تعجز وكِّل من ينوب عنك ومن أعظم من الله الوكيل!!
إن لم تكِّله.. ستبقى تدور حول همك ..
فلا قمح تجني ولامخرج!
وهيهات تجد المخرج وهمك تنثره بأبواب الغرقى والمقيدين مثلك!
اتلُ عجزك وهمك في المحراب..
واتبع ملة التذلل والانكسار عند الباب.
وكِّله تصن قلبك
وكِّله .. ونم قرير العين
وكِّله ولاتفتش بعده.. ولاتسئ الظن .
وكِّله ولاتجمع بين الضدين التوكيل والشك بمعية الله.
أخرِج كل المخلوقين من قلبك ..
ولا تلتفت لأحد منهم..
واجعل كل الأسباب بين يديك وكأنها لاشئ والتفت لرب الأسباب.
حينها تحظى بمعونة الله الخالصة.
وتذكر قول جعفر الصادق ” عجبتُ لمن خاف كيف لايفزع إلى حسبنا الله ونعم الوكيل” فهذه الكلمة نفعت جيشاً بأكمله وكانت النتيجة ” فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.