ربيع النور (قصيدة)
بقلم: د. الصادق الرمبوق
أَمَّلْتُ نَظْمَ رَبِيعِ النُّورِ مِلْأَ فَمِي … فَاهْتَاجَ شَوْقُ رَسُولِ اللهِ مِلْأَ دَمِي
وَمَنْ يُنَاجِ حَبِيبَ اللهِ يَلْقَ بِهِ … رَوْحَ الْمَحَبَّةِ قَبْلَ الْبَوْحِ بِالْكَلِمِ
وَمَا الصَّلاَةُ عَلَى حِبٍّ بِمُزْهِرَةٍ … مِثْلَ الصَّلاَةِ عَلَى طَوْدِ الْهُدَى الْعَلَمِ
وَللِسَّلاَمِ عَلَى الْمُخْتَارِ قَطْرُ نَدىً … فِي الرُّوحِ أَعْظَمُ إِحْيَاءً مِنَ الدِّيَمِ
وَلِلِّسَانِ زُهُوٌّ حِينَ يَمْدَحُهُ … فَوْقَ الْفَخَارِ وَفَوْقَ الشَّدْوِ فِي النَّغَمِ
صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ النَّاسِ مَا شُفِيَتْ … نَفْسُ الْمُوَلَّهِ فِي طَهَ مِنَ السَّقَمِ