جَـاءَ إِلَيْنـا شَخْصٌ يَسْألْ … عَنْ كُورُونا أَنَّى يَحْصَلْ
مـا أَعْـراضُ العَـدْوَى فِيـهِ … أَيُّ وِقَاءٍ يَبْدُو أَفْضَلْ؟
قُلْنَـا أَقْبِلْ واسْـمَعْ نُصْحـًا … مِنْ خُبَراءٍ فِيمَا تَجْهَلْ
هَـذا مَرَضٌ جَـاءَ جَـدِيدًا … مِنْ فَيْروسٍ باتَ مُكَلَّلْ
حُمَّى تَأْتِـي فـي أَوَّلِـهِ … ثمَّ سُـعَـالٌ أَثْقَـلُ أَثْقَلْ
ضِيقُ الصَّدْرِ عَلامةُ سُوءٍ … قَدْ لا تَمْضِي نَحْـوَ الأَفْضَلْ
بادِرْ سَـعْيًا نَحْوَ الـمَشْـفَى … إنَّ الطـبَّ عِـلاجٌ أَمْثَلْ
أَبْعِدْ عَيْشَـكَ عَنْ مُشْتَبهٍ … مِثْلَ شَرابِكَ أَوْ فـي المَأْكَلْ
تُدْفَعُ عَنكَ شُـرُورُ العَدْوَى … حِـينَ الأَيْدِي دَوْمًا تُغْسَلْ
عِنْدَ سُعالِـكَ ضَعْ مِنْدِيلًا … أو فـي ثَوْبِكَ عَطْسًا فافْعَلْ
لَيْـسَ لِقَاحٌ أَنْ يَشْـفِيهِ … نَرْجُـو ذلكَ في الـمُسْتَـقْبَلْ
فـي الـمُسْتَشْـفَى تَلْقَى دَعْمًا … عَـنْـهُ أَبَدًا لا تَتَحـوَّلْ