فلتثوري يا أمة الانبياءِ (قصيدة)
فلتثوري يا امة الانبياءِ (قصيدة)/ابو علي الصُّبَيْح
فلتثوري يا امة الانبياءِ (قصيدة)
بقلم: ابو علي الصُّبَيْح
ردي على قصيدة شاعر العرب ابن فلسطين
ومعلمنا عبد حوراني
__
أيها الفارس المجاهد اقدمْ
هي قدسٌ مقامها في السماء
قوة ألله في ذراعك فاضرب
ثم أضرب ولا تعد للوراء
خلق اللهُ ارضه لك يامن
تخلقُ النصرَ في عيون الفداء
وعلى كل قطرة من شهيدٍ
نزلت في مواقع الكبرياء
ينبت ألله ألف روض وروضٍ
من جنان الخلود في العلياء
ولدى الناس شمسهم حيث تصحو
ثم تغفو في الليلة الليلاء
ولدينا من الفداء شموسٌ
ليس تغفو في أعين الشهداء
وعلى من تساءلون وفينا
قمم ترتقي إلى الجوزاء
قمم تكره الغروب فتمضي
ثم تمضي للسدرة العصماء
يادروب الخلود شدي لوائي
يادروب الخلود زيدي مضائي
قبل أن تنبض العروقُ بجسمي
أنا اقسمتُ أن اكون فدائي
هو هذا الطوفان والقدسُ نوحٌ
فاستقلوا سفينة النجباء
تعبرون التاريخ حيث احتفيتم
بمقام الخلود أي احتفاء
يعلم الليلُ كيف نطوي دجاه
طيٌ هوج الرياح للصحراء
ونباري ولا نملٌ وتظمى
ابحرُ المعتدي لقطرة ماء
امطري فوقهم جحيم السماءِ
من ابابيل فتية عظماء
_____
قصيدة العم الغالي ابن فلسطين
عبد حوراني
“…./ دلال المغربي/…”
إنَّ الأجيالَ بِهَا تَفْخَرْ
هِيَ يَافَا مَدينَتُها الأَشْهَرْ
فَ(دَلالُ) الحَاضِرُ وَالمَاضي
وَ(دَلالُ) الأَرْوَعُ والأَقْدَرْ
خَرَجَتْ مِنْ تَدْمُرَ وَاتَّجَهَتْ
لِجَنوبِ فِلِسْطينَ الأَطْهَرْ
سَأُحرِّرُ أرضي مِنْ غَازٍ
وَعَدُوّيْ سَأطْعَنُ بالْخِنْجَرْ
لَنْ أرْجَعَ حَتَّى أُحَرِّرَها
يَافَا البَيّارةُ والْمَتْجَرْ
لَوْلاهَا يَافَا قَدْ مِتُّ
مَا لَذَّ العَيشُ وَلا أثْمَرْ
بَلَدي وَعَشِقْتُ حَوارِيْهَا
فالْقَاضِيْ بِجِبَّتِهِ أنْضَرْ
وَرَأيْتُ دَلالَ تُحاورُهُ
عُنُقَ الرَّشّاشِ بهِ تَفْخَرْ
هَا بِنْتُكِ يَافَا قَدْ عَادَتْ
وَيَعُوْدُ لنَا الكَنْزُ الأكبَرْ
خَضَبَتْ بالعزِّ جَديلتَها
قَدْ زيَّنَ بِزَّتَهَا الأَحْمَرْ
تَبْنِيْ أعْشَاشَ طُفُولَتِهَا
نَسَجَتْ أحْلامًا بالأَخْضَرْ
مَهْلًا سَنَقُوْمُ نُحَرِّرُهَا
وَنَحَارِبُ دَجَّالًا أعْوَرْ
عَادَتْ لِلْعِزِّ مَدِينَتُنَا
يَافَا قُبْطَانُكِ قَدْ أَبْحَرْ
رَفَعَتْ لِلنَّجْمِ قَضِيَّتنا
حَلَفَتْ بالتِّينِ وَبالزَّعْتَرْ
إنِّي سَأُعيذُكَ يَا وَطَنِي
مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الأزْعَرْ
هِيَ أرضُ فِلِسْطِيْنَ الأغْلَىْ
نَفْدِيها بالقَانِيْ الأحْمَرْ