رَمَضَانُ فِي الشَّفَقِ الْمُغَرِّبِ (قصيدة)
بقلم: الصادق الرمبوق
يَا طَالِبِينَ الْعِتْقَ فِي شَهْرِ التُّقَى … رَمَضَانُ يُوشِكُ أَنْ يَقُولَ إِلَى اللِّقَا
رَمَضَانُ فِي الشَّفَقِ الْمُغَرِّبِ ذَيْلُهُ … وَالْبَيْنُ فِي جَوْفِ احْمِرَارٍ صَفَّقَا
مَنْ فَازَ بِاللهِ اسْتَقَامَ نخِيلُهُ … وَزَهَا بُسُوقاً في الْوُجُودِ وَأَوْرَقَا
سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الزَّمَانَ مَطِيَّةً … للِسَّابِقِينَ تَخَلُّقاً وَتَحَقُّقَا
لَيْسَ الْبِدَارُ بِنَافِعٍ إِلاَّ لِمَنْ … فِي السَّبْقِ دَاوَمَ مُقْبِلاً مُتَشَوِّقَا
مَا الْعِتْقُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ عُبَيْدَ مَنْ … عَنَتِ الْوُجُوهُ لِقُدْسِهِ وَلَهُ الْبَقَا
رَمَضَانَنَا اسْتَوْدَعْتَنَا قُرْآنَنَا … أَبْقَيْتَ فِينَا كَوْثَراً مُتَرَقْرِقَا
يُذْكِي عَلَى حَوْلٍ بِنَا مِنْ هَدْيِهِ … شَوْقاً إِلَيْكَ وَرَغْبَةً وَتَعَلُّقَا
وَلَعَلَّ حِينَ تَؤُوبُ تُلْفِي عَهْدَنَا … غَضّاً مِنَ الذِّكْرِ الْمُنِيرِ فَنَصْدُقَا
وَعَسَى بِجَاهِ الْحِبِّ طَهَ الْمُصْطَفَى … أَنْ نُدْخَلَ الْكَرَمَ الْعَظِيمَ فَنُعْتَقَا