صلاة أسير(قصيدة)
الشاعر حسن الوفيق
ماذا لمثلي إن أتى
في الصدق يَخْبُرني[1] القضاءْ
غير الأنينْ
والدمع إن جاد البكاءْ
إني حزينْ
قلبي شرابْ
بِيَدِ الندمْ
طعن النوى[2] قلبي
والهمُّ قد أوْهى[3] قوايْ
وملا كؤوسي من عمايْ
لولا دموعي قربت بُعدي
وصلاة يأسي من يدي
ما كنت أسمع في الحشا[4]
عبدي
أدعوك للميلادْ
من بين آهات العذابْ
كي لا تموت مقيدا
وإلى الأبدْ
من ديوان “النصر آت” للكاتب والشاعر حسن الوفيق
يمكنكم الاطلاع عليه وتحميله من الرابط التالي
[1] خَبُرَ، يخبُر الأَمْرَ عرفه على حقيقته، جربه
[2] النوى: البُعد
[3] أوهى السُّقم جسمه: أضعفه
[4] الحشا: ما اشتملت عليه الضلوع