فقر وثراء
بقلم: يوسف الغزالي
(رسـولَ اللــهِ قد ذهبَ الولاءُ)
وحلّ الضّغْنُ وانكشفَ الغطاءُ
وسار القومُ في دربٍ مَخُوفٍ
(لغير اللهِ ، والأعــرابُ ساءوا)
(أتى قارونُ أرغمَهم ، فأعطَوا)
بأيْدٍ كان أَثْقلَها الثَّراءُ
فيعطوا صاغرين بكل ذل
(منَ الثّرَوات مــا بلغَ العطــاءُ)
(وفــي أقطــارنا فقــــرٌ يغنّـي)
ويرقُصُ في شوارِعِها الغلاءُ
فيُثْقِلُ رقصُه دَيْنَ اقتناءٍ
(ولحــنُ غنائِــهِ عُســرٌ ، وداءُ)
(فـــيا ربّـاهُ أبْــدلـــنا بخـــيرٍ)
فإن الداءَ أعياه الدّواء
وردَّ القومَ للحَقِّ اتِّباعا
(فأنتَ الحقُّ ، تفعلُ ما تشـاءُ)