….أشتاقُ لحضْنِكَ يا أبَتي…..(قصيدة)
قَدْ ذُقْتُ الموتَ ولمْ أَمُتِ
و قطارُ العمرِ فلمْ يَفُتِ
أترقَّبُ صوتاً يهمسُ بي
أشتاقُ لحُضْنِكَ يا أبَتي
ما زلْتُ أراكَ بكلِّ مدىً
و كأنَّكَ تَطْرُقُ أخْيلَتي
يا ليلاً ذُقْتُ به ألمَاً
ما مرَّ البدرُ بأرْوِقَتي
وكأنَّكَ جئْتَ على…