عرفت فالزم
وقعها كان عميقا.. أصابها الخوف.. كمن ينظر الى طوفان قادم ولا حاجز بينهما.. فعند الفزع الشديد يظهر ما في باطن ايمان الفرد.. فإما تقف قدماه.. ويحار عقله وقلبه.. وإما ينادي مولاه ويقر أنه أضعف وأصغر وأعجز..
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.