ان فهم كتاب الله يفهم بهذه الآليات، لكن ينبغي أن لا تطغى هذه الآليات على المعاني، فالنحو والصرف والقراءات والأصول هذه كلها آليات يتوسل بها إلى فهم مراد الله
هذه قصةٌ قصيرة، توجد في الأغلب، أو يوجد مثلها، في كثير من لغات الشعوب، وتتم صياغتها بطرق مختلفة، وهي من باب الحكمة البشرية التي لا تُنسب إلى مؤلِّف محدد، وأنا أَرْوِيها بطريقتي.
الرجل الذي اختاره الله لتنطق الحقيقة بلسانه وتهتف الحكمة ببيانه دائما يكون مزودا بعقل يختلف عن عقول الناس، وقلب لا يشبه قلوبهم، وتكون روحه صافية ونفسه زاكية، ويكون بجملته عنصرا مختلفا ونادرا ومؤثرا !!
هل يستطيع الطب أن يُرجع للأعمى البصر؟، كان عيسى بن مريم يرجع للضرير بصره بإذن الله، فهل بمقدور العلم أن يخلق الإعجاز؟، لا نتحدث في هذه السطور عن الخيال العلمي، بل عن العلم التخيلي الذي أمسى واقعًا
المجموعة القصصية "زمن المؤنث، رحلة واحدة وإن تعددت المحطات" عمل فني إبداعي يضع القارئ منذ صفحة الغلاف أمام متاهة التساؤل، ويزج به في خندق الالتباس على مستوى صياغة الفرضيات القرائية