هكذا كان الصحابة ينظرون إلى شعائر الله تعالى، نظرة تعظيم وإجلال وامتثال، فقد فهموا أن الهدف منها تحقيق التقوى ونيل مرضاة الله واكتساب الأجر والحسنات، وإحياء سنة نبي الله إبراهيم عليه السلام، والاقتداء برسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
إن يوم عرفة من أيام الله المشهودة، وفيه يتجلى ربّ العزة بكريم عطائه وجميل عفوه وإحسانه فيغفر لعباده ويعفو عنهم ويصفح. وقد رغَّب الشرعُ غيرَ الحاج في صيامه.
فهل المرأة مخلوق قاصر لا يحسن الدفاع عن وجوده ولا عن كيانه، هل المرأة ممزقة لا تحسن ترقيع نفسها فضلا عن أن ترأب صدع غيرها، هل هي محطمة في ذاتها فضلا عن أن تنشأ أسرة أو تبني أمة؟ هل هي كذلك حقا؟