تكريم (قصيدة)
بقلم: محمد فاضيلي
سلام على الأحباب مني….سلام وشوق ليس يُغني
عن لقاكمو، إن لقاءكم….دين يحبب الإيمان، كما يدني
من الرحمان، إخوانا على….أرائك، نظرة بالتمني
ثلاث من كن فيه..وجدتها….حلاوة الإيمان، فلا تلمني.
يا لهف نفسي، يا لشوقي للقا…في الحوض، طاب من بيته يبني
صحبة في جماعة ليس عنها….محيد، أيا جارة، إياك أعني
صحبة القوم ترياق كما….والبعد سم قاتل، بات يفني
ماذا أقول، وقولي هاتف….يغري ظامئا، ليس يُمني
ماذا أقول وحالي هائم….يرجو إناسا، وللفضل يجني
غراسا في الجنان معْ صحبة….هم القوم، بهم أحسنت ظني
في سطات زان الربع واستوى…. الزرع، وطاب الغرس وصار يغني
سطات يا أرض الحمى، أملي….فيك ربع، وفيك الحب حضني
فيك عرفت الله لي املا…. فجل القصد والقاصدون، وإني
اقبل الأرض التي عمرتها زمنا….زمنَ الشباب والفتوة أعني
أعانق الأرض التي وطئتها….شاردا تائها، فآوتني وداوتني
ساظل طيلة العمر للفضل عبدا….وأظل بعد العمر للشعر أبني
شعوري بأن الشعر عرفان….لأهل الفضل، وهامتي لهم أحني
سلام عليك يا جيل التقى….سلام أيا من عمره في الدعوة يفني
سلام أيا من فكرتم في تكريم مكرم….بتكريمه كُرِّمتم، وأنتم أبناؤه بالتبني
لفتة الكريم إكرام لفضله….والمكرم سيد السادات بلا تجني
قلب كبير زكي وعامر….رضع المحبة من النبع الحني
قلب الإمام المرشد الحب الرضي….طب القلوب الباعث المعتني
أيا عرضاوي طبت معظما….في شيبك نور سناه سني
بل زان بك العرس نجما سطا….في ليلة كَرماء قطف دني
حملت الجماعة ولم تحملك، فعسى….يحملْك الكريم في قصر هني
ويكرمْك قطوفا لم يُر مثلها….ولم يخطر على قلبِِ فني
خدمت الدعوة لله رضى….وحبا وشوقا للمقام الهني
خدمت المؤمنين حبا وتواضعا….وتفانيا في العطا بذلَ الغني
بذلت الوقت والجهد والمال معا….ولا تقل قصمتَ ظهري فلستَ منحني
ولستُ كيالا للمديح ولا غوي….إن الرجولة مغنم، لو تُفتني
هنيئا لنا بك أبا حنونا وسيدا….وتاجا على الهامات به نغتني.
سيد القوم خادمهم، كذا قيل…. وأنتم عن السيادة غني
أغناكم الله يا حب القلوب….وأكرم الناس، ومن عن الحق لا ينثني