حسن الخاتمة
إن القلب إذا امتلأ بمحبة الله وتعظيمه، واستقام صاحبه على أوامره، واجتنب نواهيه، أورثه ذلك ثباتًا عند الممات، وطمأنينةً في اللحظات العصيبة. ومن أسباب حسن الخاتمة دوام ذكر الله، وصدق التوبة، والبعد عن الظلم، وحسن الظن بالله مع العمل الصالح