تذكر القصة أن طفلا وقف يتأمل الساعة المعلقة على الحائط في منزلهم، فلاحظ أن عقاربها تشير إلى وقت غير صحيح. طلب من والده أن يضبطها، فتقدم الأب، وحرّك العقارب حتى وافقت الوقت.
الطاعة ليست قيودًا تكبّل الإنسان، بل نورًا يحرره من ظلمات الحيرة والاضطراب. فحين يختار المؤمن طريق الطاعة، فإنه يختار السكينة قبل كل شيء؛ سكينة القلب حين يستجيب لأمر الله، وطمأنينة الروح حين يبتعد عما يثقلها بالذنوب.
كانت خيوط الشمس الأخيرة تلملم أطرافها خلف الأفق، كنت أقف في الشرفة أراقب السماء بلهفة طفل ينتظر العيد. وفجأة، انطلق صوت التلفاز من بيت جارتنا المتدينه معلناً: ثبتت رؤية هلال شهر رمضان
رمضان هو هجرة متجددة، ومراجعة لمسيرة التاريخ، على أن الزمن ليس آلة ميكانيكية تدق بنفس الإيقاع، بل إن من أيام الله ما فيها نفحات وفيض من العطاءات والإشراقات.