يجلس مع الناس أو هكذا يبدو، لكنه في داخله يشعر أنه الأعلى مقاما والأسمى قدرا، ينظر إلى من حوله من عليائه وقد سولت له نفسه أنه أجل وأرفع .
كيف لا ؟ وهو صاحب الجاه والسلطان، والنفوذ والمال .
يقارن صاحب المنار بين المسلمين وغيرهم في إفادتهم من علم السنن ويبين أن هذه السنن ماضية لا تتخلف ولا تتأجل، سواء عرف الآخذون بها مصدرها ومسيرها أم لم يعرفوا