صاحب رسالة الخلافة في الأرض، بما هي تنفيذ حكم الله فيها، وتغيير الأوضاع إلى ما يحب ويرضى، لن تصلح لها إلا إذا كنت طاهر النفس، ومن لم يكن طاهر النفس، لم يكن طاهر القول والفعل
لكن المرأة خلقت لتحب وتعزز وتكرم وتدلل، أما كانت أو زوجة أو بنتا، فأيتها كانت وجب تكريمها، ولم تنل هاته الحظوة عند أية حضارة أو ديانة كما حظيت بها في ظل الشريعة المحمدية السمحاء.