لم تكن المقاهي منتشرة في مدينة الزرقاء أيام الانتداب البريطاني كما هي في وقتنا الحاضر، وكان مقهى النصر أشهر المقاهي في المدينة، والذي لا يبعد كثيرًا عن محطة القطار.
وفي هذا الموضوع سأتكلم عن شدة برد الشتاء وعن مصدره وعن تذكيره بزمهرير جهنم وعذابها، وعن مواجهة برد الدنيا بالملابس التي تقي منه، وعن تزيين النفس والروح بلباس التقوى الذي يقي ويحفظ من جهنم وبردها وعذابها.
لا جرم أن النساء في حياة موسى عليه السلام أبلين بلاء حسنا لا تخطؤه عين يَقِظِ ولا قلب متبصر، بحيث كان وجود المرأة حاسما منذ ولادته حتى لحظة تكليفه بالرسالة وأمره بالذهاب إلى فرعون.