بمناسبة بلوغه عامه السبعين، سنة 1975م، كتب يحيى حقي نبذة مختصرة من سيرته الذاتية عنونَها بـ"أشجان عضو منتسب" لتكون مقدّمة للطبعة الجديدة الكاملة لمؤلفاته، التي أخرجتها وزارة الثقافة المصرية
درجَ على ألسنة كثير من الناس عبارة مفادها ولا أدري مصدر هذه العبارة، وأعتقد أنها ليست صحيحة أصلًا، فكم ظالم يدوم ظلمُه يقظة ونومًا، ويكفي أن نعلم أنَّ كثيرًا من الظالمين ينامون، ويبقى المظلومون يدعون عليهم
ليأتي العون الإلهي، والمواساةُ الربانيّة، ليجيء جبريل عليه السلام آخذاً إيّاهُ في رحلة الاسراء والمعراج، تسليةً لقلبه الحزين، فولّدت تلك الأحزان والآلام في جوفه نوراً أضاء به الدرب لأمته.
سنة الله تعالى في إهلاك الأمم سنة واضحة بينة في القرآن الكريم، رصدها في كثير من الآيات، وتتبعها صاحب المنار في تفسيره، من خلال الآيات التي عرض لتناولها، والحديث عنها، والسنة لا تكون سنة بمعناها القرآني إلا إذا كانت لها أسباب ومقدمات.