ذكرى معجزة الإسراء والمعراج من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى ببيت المقدس، وذكرى تحرير بيت المقدس ومسجده الأقصى المبارك على يد القائد صلاح الدّين الأيوبيّ والقاضي الفاضل في 27 رجب
جاءت رحلتا الإسراء والمعراج استجابة لدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الدعاة على أن الله غير غاضب عليه، وإكراما إلهيا لنبيه المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومسحا لمتاعب الماضي، ورسما لملامح المستقبل المشرقة،
إذا كنا قد استوعبنا وأدركنا ضرورة وأهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لنصلح المجتمع أولا، ولنحافظ على صلاحيته ثانيا، ولنكون خير أمة أخرجت للناس ثالثا،