صدمة المستقبل بين موسى ولد إبنو وألدوس هكسلي
في عالَمٍ يتسارع إيقاعه على نحو غير مسبوق، لَم يعد الإنسانُ يواجه تحديات تقليدية يمكن التنبؤ بها، بل أصبح في قلب تحولات عميقة تضرب جُذورَ الوعي والهُوِيَّة والمعنى.
رافعة الحروب الصهيونية: رواية العدو بين الوهم والوظيفة السياسية؟
يستخدم العدو الصهيوني التضليل والخداع سواء بنشر معلومات كاذبة أو استغلال الخلافات الداخلية بشكل موجه، أو نشر إشارات متعمدة لخداع الرأي العام والخصم، حيث يُصبح الكذب رافعة للحروب وذريعة للدمار، وهو على هذا منذ نشأته.
حفل تقديم الكتاب الجديد للدكتور رفيع بالمعرض الدولي للكتاب
أقيم يوم الأربعاء 18 ذو القعدة سنة 1447 هجرية، الموافق للسادس من ماي سنة 2026 ميلادية ابتداء من الساعة 11 زوالا ولمدة ساعة ونصف بالمعرض الدولي للكتاب في دورته 31، فعالية علمية أكاديمية لتقديم الكتاب الجديد للدكتور محماد رفيع المشرف العام…
عندما يقتحم المهرج رحاب الفكر:”الهركاوية” كأعرابية حضرية وسقوط أقنعة النخبة
في لحظة كاشفة من لحظات التدافع الثقافي بأحد المحافل الدولية للكتاب، لم تكن مواجهة أحد الفنانين الكوميديين مع جمهوره مجرد حادثة عابرة، بل كانت تمثلاً حياً لصدام عميق بين "ذهنية الاستعلاء" و"واقع التهميش".
اليقظة الروحية؛ التحول الكامل من أجل حياة المعنى|| مقدمة حول الحلقات ح1
يُسعدني في هذه الحلقات التي سأقدمها بين أيديكم تباعا على موقع منار الإسلام، أن أحدثكم عن اليقظة الروحية باعتبارها التّحول الكامل من أجل حياة المعنى، فأجعل الوقفة الأولى مع معنى اليقظة الروحية، والثانية مع معنى التحول، والثالثة مع معنى…
مشارق الأنوار في معاني الاستبصار
أبوح لكم بشيء كتبته بجانب البحر وللبحر أسرار يبوح بها لكل من أعمل عقله وصفا قلبه وطهرت روحه...وهذا أمر تعلمونه، ولكنكم قد تتساءلون عن سبب كتابة هذه الكلمات - وهذا من حقكم-
نشأة الشيخ خليل بن إسحاق
نشأة الشيخ خليل بن إسحاق
البكاي ولد محمد جير
مقدمة:
الحمد لله الذي رفع قدر العلماء، وجعلهم مصابيح هدى للأنام، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير معلم ومرب للخلق، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فإن دراسة تراجم العلماء ورجال الفكر تعد…
Comme je respire je pense à toi II et III
Comme je respire je pense à toi II et III
Youssef Alaoui Solaimani Comme je respire je pense à toi
Comme je respire je pense à toi II
Hier encore
Comme je respire je pense à toi. Hier encore j’avais dix ans, j’ouvrais les yeux…
طنجة العالية: أنينُ الهويةِ في غابةِ الإسمنت
عدتُ قبل أيام من زيارةٍ عائلية بفرنسا، وبينما كانت الطائرة تتهادى لتقبل أرض "عروس الشمال"، تسمرت عيناي على النافذة بحثاً عن ذلك الأفق الذي طالما تغنى به الشعراء، وأستقصي ملامح "طنجة العالية" التي تسكن ذاكرتي بصورتها الوادعة الرقيقة.