في عرف البادية كل حضانة لا تخلو من فساد بعض بيضها، ولذلك كانوا يهيؤون الدجاجة لاحتضان أقصى ما يمكن عددا، تحسبا لضياع وفساد بعضها و حتى تنتج أكبر قدر من الكتاتيت ..
مع كل موسم شتاء ومن أجل بداية عملية الحرث كان أسلافنا يحرصون على مراسيم لا يتجاوزونها ويعتبرونها مفتاحا لنجاح الموسم الفلاحي و استجلابا للبركة والتيسير .
نشر هذا المقال بمجلة منار الهدى العدد التاسع عشر
يمكنكم قراءة وتنزيل المقال بصيغة(بدفpdf)
رغبة في تسليط الضوء على هذا الوباء وابتغاء الاستفادة من أهل التخصص الطبي، وتكريما لجهود الطواقم الطبية ببلادنا التي أبلت البلاء الحسن في…