ما إن تهتز فلسطين بجرح أو نزيف، حتى تهتز الأمة الإسلامية في الشرق والغرب، في الشمال والجنوب، بل ويهتز معها كل حر غيور على المبادئ الانسانية، وكل هيئة تناضل من أجل الحق وترفض الظلم والجور.
غالبا ما يكون تناول الفلاسفة للقضايا الكبرى في عصورهم من العمق ما يخلد أعمالهم، خاصة إن استطاعوا التخلص من ثقل التحيزات المذهبية، والنماذج كثيرة، أذكر منها الفيلسوفة جاكلين روس..
إن كان المستهدف بشكل أكبر الإنسان المسلم العربي، والذي خاض الكيان الصهيوني ضده حروبا أكثر قذارة من سكان فلسطين، خاصة أن هذه الحروب تستهدف الهوية والعقيدة،
هنا أو هناك، في أزمنة غابرة أو في زماننا الحاضر، قصص وأحداث، شخوصها مختلفون، تفاصيلها متنوعة، لكن غوصا فيما ما وراء الأحداث وإبحارا في زواياها و تأملا في الوقائع وسبرا للأغوار، يجعلنا ندرك أن هاتيك الأحداث بينها جامع يتجاوز الزمان والمكان