لما كانت معرفة الخلفية العقدية والفكرية.. كاشفة عن الطبيعة النفسية لكل طائفة..من جهة، ومحددة لإستراتيجية التعامل معها من جهة ثانية؛ أعرج هنا على جملة من صفات اليهود وطبائعهم..
يقول الله سبحانه وتعالى: "هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر، ما ظننتم أن يخرجوا و ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله، فآتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ،و قذف في قلوبهم الرعب، يخربون بيوتهم بأيديهم و أيدي المؤمنين،…
إن النفس التي تأمل في الوصول وتأمل في النجاح والفوز في هذا الوجود، والتي احتكت بالنفوس بمختلف مذاهبها الفكرية وطبائعها الموروثة؛ قد يحدث أن تستبعد بشكل ما الفضيلة والمفاهيم التي تجاورها، ولكن، هل هذا يعدّ من السقوط ومن التشيطن؟