نُحبّ علماءنا… ولكن كفى من إيجاد الأعذار لهم
يجلس العالم اليوم في المسجد يُبَعّضُ للناس شؤون دينهم، فيحدّثهم عن الشّعائر وبعض الأخلاق، وكأنّ مسائل الحرّية والعدل والكرامة والمدافعة ليست من شأنه ولا من شأن الدّين،
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.