استشهد الرجل الحكيم، المجاهد الصبور أبو العبد "اسماعيل هنية "، في واحدة من اغتيالات المحتلّ الإسرائــ يـ لي الغاشم، الذي يظنّ نفسه بهذا يُحقق انتصاراً مزعوماً، أو يُخمد مقاومة باسلة، جرّعتُه الويلآت في دفاعٍ مستميتٍ عن غزة وفلسطين عامة.
إذا كان موت الإنسان نوع من التطور، فإن هذا التطور هو أخطر هذه الأنواع على الإطلاق، لكون التطورات السابقة؛ كانت تطورات تدفع إلى الحياة الدنيا، أما هذا التطور، فإنه إنهاء للحياة الدنيا،
والشهيد القائد إسماعيل هنية( أبو العبد) من مواليد غزة سنة 1963 بمخيم الشاطئ، درس بالجامعة الإسلامية بغزة وحصل منها على الإجازة في الأدب العربي عام 1987.