استشهاد القائد الفلسطيني إسماعيل هنية
منار الاسلام
استيقظ العالم يومه الأربعاء 25 محرم 1446 للهجرة الموافق ل31 يوليوز 2024م على خبر استشهاد القائد الفلسطيني إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إثر غارة جوية غادرة على محل إقامته في طهران بعد مشاركته في مراسيم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
والشهيد القائد إسماعيل هنية( أبو العبد) من مواليد غزة سنة 1963 بمخيم الشاطئ، درس بالجامعة الإسلامية بغزة وحصل منها على الإجازة في الأدب العربي عام 1987.
وهناك في الجامعة التحق بكتلة الطلبة ليتدرج في المسؤوليات عضوا في مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة ثم مديرا للشؤون الأكاديمية ثم مديرا للشؤون الإدارية فرئيسا لنادي الجمعية الإسلامية بغزة لمدة عشر سنوات فمديرا لمكتب الشيخ أحمد ياسين إلى أن أصبح أحد أبرز قادة حركة حماس الفلسطينية.
ولقد انتخب السيد إسماعيل هنية رحمه الله رئيسا لوزراء فلسطين سنة 2006 لكن محمود عباس رئيس السلطة أقاله بعدها في 14 يونيو 2007 وعين مكانه سلام فياض، ما اعتبر تصرفًا غير قانوني من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني. ولذلك واصل إسماعيل هنية عمله في منصبه رئيسا للحكومة المقالة في قطاع غزة حتى 1 يونيو 2014.
وفي سنة 2017 تولى القائد إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس واستمر فيه رمزا للمقاومة، إلى أن تم اغتياله الآن بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية في سبيل قضية وطنه وأمته ليلتحق بأبنائه وأحفاده وأخته وغيرهم ممن سبقوه إلى الشهادة مرتقين.
تقبل الله فقيد الأمة العربية والإسلامية القائد الفذ إسماعيل هنية في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأحسن عزاء أسرته وإخوانه ومحبيه وخلفهم فيه بخير، وإنا إليه وإنا إليه راجعون, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.