جاءت أحكام الصيام مفصلة في ما يقارب ربع حزب من سورة البقرة، ما منه حرف فضلا عن الكلمة والآية إلا وينادي الإنسانَ المؤمنَ، بل يأخذ بيده، أن أقبلْ أقبلْ، لا تفوِّت الفرصة،
لا نزال في رياض رمضان، نرتع فيها، ونتفيأ ظلالها، ولا نزال -تفضلاً من مولانا- نرتبع ربيعها ونرتشف رحيقه، فلنأخذ إلى الخيرات أهبة السير، ولْنخِفَّ نحوها خُفُوفَ الطير.
في يوم السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة المشرفة وقعت غزوة بدر الكبرى، تلك الغزوة التي كانت خطا فاصلا بين تاريخين، وبين حالين، ما قبل الغزوة وما بعدها