إنه عصــر “صناعــــة النجــــوم”!
ذات مرة؛ طلب مني أحد الطيّبين الردَّ على أكاذيب أحد الأدعياء التافهين، ودحض مزاعمه التي يُسوّقها عبر كتاباته الرخيصة، وصُحفهِ المُموّلة من خارج الحدود؛ فاعتذرتُ له بحُجَّة أنَّني ليس لديَّ وقتٌ كيْ أضيعه مع أولئك الهابطين المُجدّفين،…