“يوسف الذي ضيع قميصه… بين التطبيع والهوية”
في مراكش العتيقة، حيث الأزقة متشابكة كأنها شرايين قلب نابض بالذكريات، وُلد يوسف. سُمّي تيمنا بالنبي الكريم يوسف عليه السلام، رجاء أن يحمل من اسمه نصيبا من الطهر والجمال والثبات أمام الفتن.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.