منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

غزتنا عزة

غزتنا عزة

0
الفهرس إخفاء
غزتنا عزة
قر بانني سيد وابي سيد وجدي سيد ورثني المفتاح ورثني الأرض وما فوق الارض وما تحت الأرض ورثني ماء الأرض وشجر الأرض ارض فلسطين تسمى القدس وتسمى بأسماء كثيرة اخرى ومن اسماءها العنيدة أيضا غزة. آسف لتغيير الاسم فهو من الان اضحى بلا نقطة فوق العين ليثبت الاسم في قاموس المجد ويصبح اسم غزتنا عزة. واوصاني جدي أيضا بالدود عن العِرض لن استسلم للخوف. لن استسلم للموت ولن ارتاح سأظل أجثم فوق الأرض لا اتزحزح لا اخشى الموت تلتئم جراحي بضماد الصبر ثم أقوم ولا أنزاح تجتمع الاشلاء لتعيدني كما كنت بل اقوى ثم أقوم كي اضرب ثم اضرب ثم اضرب أُصوب بالنار نحو عدو يجتاح لن استسلم ابدا ولن أُسلمه المفتاح حفظت قولة جدي مذ كنت صغيرا تُعلمني ان الحق لا يرجعه الذل ولا أُسلو ولا كامب ديفد ولا وادي عربة ولا التطبيع الملعون بل يرجعه مُثلتِيَ الأحمر قدسي مَعْلمتي وروحي وسر وجودي عهدة جدي صلاح الدين لن اسلمه ابدا لعدو ولا لأي كان لن افارق ارض القدس وماء القدس وكنائس القدس ومآذن القدس…. ولن ابرح اقسم ان القدس سر وجودي وخطي الاحمر سأحمل جثتي فوق العزم واحمل اشلائي ارممها فتسعفني احمل اوصالي مقطعة كي اضرب ضربا يقصم ظهر الخصم فلا يُجبر اموت واحيى عدة مرات في اليوم وفي كل الأوقات تفارق الأرواح الأجساد ثم تعود او تفارقها دوما عند البعض كي تستريح منها الأجساد وتنعم الأرواح في برزخها فلا تضجر احمل روحي فوق النعش كي أتذكر أن عدوي واحد وكل من وافقه صار عدوي أيضا وتنكر امضي قدما فوق الارض وبها أكبر واقفا شامخا ابدا لا ارضى الدنية لا ازحف الاعب الموت عدة مرات في اليوم اعانقها يؤازرني ركام فوق الأرض وتسعفني حفر مقدسة مرصعة بالعز مخضبة بدم احمر شَبَحُُ انا انبعث من تحت الأرض كي اضرب ثم اعود ويسعفني في الضرب مثلتي الأحمر لا أخاف من الموت وإذا نزل بداري ضيفا ابادره كي لا أتأخر اواسي دمعي بدمي اكفكفه بجراحي أدثر الخوف في كبدي يغالبه العزم ويخنقه فلا يظهر تداعب روحي روح البطل هَنِيّةَ ثم تعود تحفزني كي امضي قدما ولا اتأخر تخبرني بما اعلمه سلفا ان مضيف أبا العبد رحيم وودود وان الأرض معطرة بالريحان فيها ما لذ وطاب فيها انهار من لبن ابيض وعسل مصفى وانهار من ماء الكوثر وفيها زمردة فوق زمردة تحت زمردة ونمارق تصطف على الجنبات فيها الحور وفيها النور وفيها السوق الجامع فيها يموت الموت فلا يظهر فيها جزاء الصبر على الأرض والذود عن العرض وفيها وفيها وفيها …..ما لم اذكر وفيها موعدنا للنظر الأكبر كفرنا بقوانين الأرض وبمن في الأرض جميعا الا القلة ممن لزم الحق ونطق الصدق حناجر تصدع بالحق وايد تعمل في الطين كي تبني صرحا للمجد اسمع فوق الأرض انين لِأُم مثقلة تتألم ومخاض بدم يُسْكب ليس ثمة مولود بلا دم ولا الم يُتَجرّع وبعد ولادتها تعم زغاريد الافراح بطرد الانجاس وبداية النصر وارض تتحرر.

غزتنا عزة

قر بانني سيد وابي سيد وجدي سيد ورثني المفتاح
ورثني الأرض وما فوق الارض وما تحت الأرض
ورثني ماء الأرض وشجر الأرض
ارض فلسطين
تسمى القدس وتسمى بأسماء كثيرة اخرى
ومن اسماءها العنيدة أيضا غزة.
آسف لتغيير الاسم
فهو من الان اضحى بلا نقطة فوق العين
ليثبت الاسم في قاموس المجد
ويصبح اسم غزتنا عزة.
واوصاني جدي أيضا بالدود عن العِرض
لن استسلم للخوف.
لن استسلم للموت ولن ارتاح
سأظل أجثم فوق الأرض
لا اتزحزح
لا اخشى الموت
تلتئم جراحي بضماد الصبر
ثم أقوم ولا أنزاح
تجتمع الاشلاء
لتعيدني كما كنت
بل اقوى
ثم أقوم
كي اضرب ثم اضرب ثم اضرب
أُصوب بالنار نحو عدو يجتاح
لن استسلم ابدا
ولن أُسلمه المفتاح
حفظت قولة جدي مذ كنت صغيرا
تُعلمني ان الحق
لا يرجعه الذل
ولا أُسلو ولا كامب ديفد ولا وادي عربة
ولا التطبيع الملعون
بل يرجعه مُثلتِيَ الأحمر
قدسي مَعْلمتي
وروحي وسر وجودي
عهدة جدي صلاح الدين
لن اسلمه ابدا لعدو
ولا لأي كان
لن افارق ارض القدس وماء القدس
وكنائس القدس ومآذن القدس….
ولن ابرح
اقسم ان القدس سر وجودي وخطي الاحمر
سأحمل جثتي فوق العزم
واحمل اشلائي ارممها فتسعفني
احمل اوصالي مقطعة كي اضرب
ضربا يقصم ظهر الخصم فلا يُجبر
اموت واحيى عدة مرات في اليوم وفي كل الأوقات
تفارق الأرواح الأجساد
ثم تعود
او تفارقها دوما عند البعض
كي تستريح منها الأجساد
وتنعم الأرواح في برزخها
فلا تضجر
احمل روحي فوق النعش
كي أتذكر
أن عدوي واحد
وكل من وافقه صار عدوي أيضا
وتنكر
امضي قدما فوق الارض
وبها أكبر
واقفا شامخا
ابدا لا ارضى الدنية
لا ازحف
الاعب الموت عدة مرات في اليوم
اعانقها
يؤازرني ركام فوق الأرض
وتسعفني حفر مقدسة
مرصعة بالعز مخضبة بدم احمر
شَبَحُُ انا
انبعث من تحت الأرض
كي اضرب
ثم اعود
ويسعفني في الضرب
مثلتي الأحمر
لا أخاف من الموت
وإذا نزل بداري ضيفا
ابادره كي لا أتأخر
اواسي دمعي بدمي
اكفكفه بجراحي
أدثر الخوف في كبدي
يغالبه العزم ويخنقه فلا يظهر
تداعب روحي روح البطل
هَنِيّةَ
ثم تعود
تحفزني كي امضي قدما
ولا اتأخر
تخبرني بما اعلمه سلفا
ان مضيف أبا العبد رحيم وودود
وان الأرض معطرة بالريحان
فيها ما لذ وطاب
فيها انهار من لبن ابيض وعسل مصفى
وانهار من ماء الكوثر
وفيها زمردة فوق زمردة تحت زمردة
ونمارق تصطف على الجنبات
فيها الحور وفيها النور وفيها السوق الجامع
فيها يموت الموت
فلا يظهر
فيها جزاء الصبر على الأرض والذود عن العرض
وفيها وفيها وفيها …..ما لم اذكر
وفيها موعدنا للنظر الأكبر
كفرنا بقوانين الأرض
وبمن في الأرض جميعا
الا القلة ممن لزم الحق ونطق الصدق
حناجر تصدع بالحق وايد تعمل في الطين
كي تبني صرحا للمجد
اسمع فوق الأرض انين
لِأُم مثقلة تتألم
ومخاض بدم يُسْكب
ليس ثمة مولود بلا دم
ولا الم يُتَجرّع
وبعد ولادتها
تعم زغاريد الافراح
بطرد الانجاس
وبداية النصر
وارض تتحرر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.