يا فلسطين الصبرسجل أنا شهيدالقصيدة الشعرية بواسطة أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح في أغسطس 16, 2024 أنا والشعر والشجن (قصيدة)/ أبو علي الصُّبَيْح 0 شارك الفهرس إخفاء يا فلسطين الصبر أقسمت أنّـي باسمك الجبار يا وطني سأبـدأْ بك يا كبير البأس يا جرْحا به روحي تجـشأْ فـهـواك يسكنني وإنّي لستُ من حُبِّيك أبرأْ لـك لا لـغيرِك قد نذرْتُ العمرَ قرباناً ومبدأْ يـا من هواه أضرّني ، وبنزفِ شرياني تعَبّأْ فـبـغيرِ حبّك لن أكون ، وإنّني بسواكَ أظمأْ * * * بـك لا بغـيركَ مولدُ التاريخ كالإسراء نبّأْ سـتـكـونُ أنتَ قصيدةً عمري أنا فيها تَخَبَّأْ فـبـغير حرفِكَ لن تجيء وفيهما شعري تلكّأْ يـا مَنْ نذرْتُ له الدما سيظل بي نُذُري مُخَبّأْ لـيـظلّ وجهُك غابةً ، فيها سنا ربي توَضَّأْ لـتكونَ أنتَ حضارةَ الأجيالِ مُذْ غمرتك أقرَأْ يـا فـاديـاً أرضَ العروبةِ بالشبابِ وما تبرّأْ فلسوف تنطفئُ النجوم وأنت في الآفاق أضوَأْ ويـظـلُّ للسارين في عينيك والآتين مـرْفأْ وطني فلسطين الصبر يا جرحا على جرح توكّأْ يا من جعلت النورَ للإنسانِ في الأكوان منشأْ فـدمـاك أنت نـذرتها ، أوقفتها للحق مبـدأْ لـكَ لا لغيركَ رغمَ كلّ الموتِ ولله ألجأْ يـا أيها الفلك العظيم ونـوره لا ليس يُطـفأْ لـلـعـاقدين شبابهم ، فهمُ بنا في العزْمِ أجرأْ والـحـاملين على الأكفِّ دمائَهم لا ليس ترْقأْ حـتـى تعود لبيتنا الضحكاتُ والأملُ المُبَرَّأْ ويعود لي حلمي المؤجّلُ من رؤى موْتٍ مُعبّأْ دُمْ شـامـخاً فيك ابتديْتُ وأنتَ للأحرارِ ملْجأْ لـن تنطفي رغم الليالي السود يا جرْحا تلألأْ يـا كـبرياءَ الأرض يا موتاً بنا لا ليس يهدأْ إنّا إليك ومـن سـواك إليهِ في الأحداث نلجأْ يـا هائل الصبر العظيم بصبره ما كان يفـتأ عـذرا إذا ضاق الكلام وجاءت الكلمات أبطأ أنا لا أفـيك ولـو أردت بأيّ حرفٍ فيك أبدأْ يا فلسطين شعري بوصفك ما استطاع ولا تجرأْ فـلانـتَ أكـبرُ كلمةٍ من كلّ شاردةٍ ستقرأْ مَـنْ رام غـزوُك فـالـمنون مآلُه وله تهيَّأْ يـا أيّها الفرحُ الكبيرُ ومن به روحي ستظمأْ وحـللت في قلبي أميراً من غرامك لستُ أبرأْ فـبغير حبك لن نكون ، بغير مائك ليس نهنأْ وطني فلسطين الصبر يا جرحاً على جرحِ توكّأْ يا فلسطين الصبرأقسمت أنّـي باسمك الجبار يا وطني سأبـدأْبك يا كبير البأس يا جرْحا به روحي تجـشأْفـهـواك يسكنني وإنّي لستُ من حُبِّيك أبرأْلـك لا لـغيرِك قد نذرْتُ العمرَ قرباناً ومبدأْيـا من هواه أضرّني ، وبنزفِ شرياني تعَبّأْفـبـغيرِ حبّك لن أكون ، وإنّني بسواكَ أظمأْ* * *بـك لا بغـيركَ مولدُ التاريخ كالإسراء نبّأْسـتـكـونُ أنتَ قصيدةً عمري أنا فيها تَخَبَّأْفـبـغير حرفِكَ لن تجيء وفيهما شعري تلكّأْيـا مَنْ نذرْتُ له الدما سيظل بي نُذُري مُخَبّأْلـيـظلّ وجهُك غابةً ، فيها سنا ربي توَضَّأْلـتكونَ أنتَ حضارةَ الأجيالِ مُذْ غمرتك أقرَأْيـا فـاديـاً أرضَ العروبةِ بالشبابِ وما تبرّأْفلسوف تنطفئُ النجوم وأنت في الآفاق أضوَأْويـظـلُّ للسارين في عينيك والآتين مـرْفأْوطني فلسطين الصبر يا جرحا على جرح توكّأْيا من جعلت النورَ للإنسانِ في الأكوان منشأْفـدمـاك أنت نـذرتها ، أوقفتها للحق مبـدأْلـكَ لا لغيركَ رغمَ كلّ الموتِ ولله ألجأْيـا أيها الفلك العظيم ونـوره لا ليس يُطـفأْلـلـعـاقدين شبابهم ، فهمُ بنا في العزْمِ أجرأْوالـحـاملين على الأكفِّ دمائَهم لا ليس ترْقأْحـتـى تعود لبيتنا الضحكاتُ والأملُ المُبَرَّأْويعود لي حلمي المؤجّلُ من رؤى موْتٍ مُعبّأْدُمْ شـامـخاً فيك ابتديْتُ وأنتَ للأحرارِ ملْجأْلـن تنطفي رغم الليالي السود يا جرْحا تلألأْيـا كـبرياءَ الأرض يا موتاً بنا لا ليس يهدأْإنّا إليك ومـن سـواك إليهِ في الأحداث نلجأْيـا هائل الصبر العظيم بصبره ما كان يفـتأعـذرا إذا ضاق الكلام وجاءت الكلمات أبطأأنا لا أفـيك ولـو أردت بأيّ حرفٍ فيك أبدأْيا فلسطين شعري بوصفك ما استطاع ولا تجرأْفـلانـتَ أكـبرُ كلمةٍ من كلّ شاردةٍ ستقرأْمَـنْ رام غـزوُك فـالـمنون مآلُه وله تهيَّأْيـا أيّها الفرحُ الكبيرُ ومن به روحي ستظمأْوحـللت في قلبي أميراً من غرامك لستُ أبرأْفـبغير حبك لن نكون ، بغير مائك ليس نهنأْوطني فلسطين الصبر يا جرحاً على جرحِ توكّأْ 0 شارك