منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

القرآن الكريم في منهاج التربية الإسلامية الجديد..مقابلة مع السيد الغزواني سيربو  

القرآن الكريم في منهاج التربية الإسلامية الجديد..مقابلة مع السيد الغزواني سيربو / الدكتور عبد الكريم بودين  الدكتور عبد الكريم بودين

0

القرآن الكريم في منهاج التربية الإسلامية الجديد

مقابلة مع السيد الغزواني سيربو

 الدكتور عبد الكريم بودين

 

يمكنكم تنزيل كتاب:

“ مركزية القرآن الكريم في المنهاج المعدل لمادة التربية الإسلامية مقاربة ديداكتيكية ” من الرابط التالي:

 

السيد الغزواني سيربو، مفتش منسق بجهة بني ملال- خنيفرة

أولا وثانيا :

  • سياق التعديل: دعوة ملكية.
  • لم يتم إنجاز أية دراسة خاصة بالمنهاج المعدل.
  • تعريف مادة التربية الاسلامية والتركيز على الأساس الديداكتيكي في تدريسها.
  • الانفتاح على المقاربات والنظريات التربوية الحديثة.
  • الانطلاق من الثوابت الوطنية والدينية .
  • مراعاة البعد المقاصدي.
  • غياب أي مرجعية لتأصيل مفهوم المداخل ،وللمركبات الاضافية  الخمسة التي وضعت بدل الوحدات التربوية في المنهاج السابق(التزكية ، الاقتداء ، الاستجابة، الحكمة، القسط ) مع التعسف في إقحام العقيدة مع القرآن الكريم في مدخل واحد.
  • غياب أي تبرير نظري او شرعي او تربوي في تحديد مقاصد المادة: المقصد الوجودي والكوني والحقوقي والجودي، التي تسهم مجتمعة في تحقيق الغاية الكبرى للمادة: وهي “تحقيق كمال حرية الانسان”.
  • فلسفة مضمرة وغير واضحة مما يسهم في فقدان الأستاذ آليات الأجرأة والتنزيل لصعوبة استيعاب أغلب الاساتذة فلسفة المنهاج.
  • عدم استجابة مفردات المنهاج لجميع حاجات المتعلمين. بل هناك تغييب الحاجيات الحياتية والدنيوية ،قد يفهم منه التمهيد لشرعنة المسكوت عنها للعلمنة .
  • عدم تأتيثه بتصريف عملي بسيط وواقعي.

ثالثا

  • مركزية القرآن والسيرة حقق للمادة ثقلها المرجعي وعمقها التربوي.
  • عدم تناسب نظام المداخل المعتمد في المادة، وعدم إجرائيته في تحقيق الكفايات وشروده عن نظام الوحدات التي نص عليه الميثاق الوطني للتربية و التكوين.
  • قصور في تحديد مفهوم مركزية القرآن “اعتبار حضور المقاطع القرآنية حتى مع عدم مناسبتها للموضوع المدروس ذو أهمية في تحقيق المركزية المنشودة ” وربما هذا الذي أدى إلى تغييب دعامات  الحديث النبوي وعدم تخصيص مدخل مستقل لها  مع ما فيه خطورة على المعتقد. (القرآنيون) .
  • التعسف في تحقيق هيمنة السورة/المقطع المؤطر للدرس وعدم توافق بعض الأشطر القرآنية و مواضيع المداخل المقررة.
  • تغليب الاشتغال النظري المعرفي و إغفال البعد العملي و الامتدادات السلوكية
  • غياب محطة لدمج دروس المداخل الخمسة لتحقيق وحدة مفاهيم المادة وتكامل مفرداتها.
  • تقطيع السور شابَهُ التعسف في بعض الأحيان .
  • الغلاف الزمني المخصص لتدريس القرآن الكريم و مدخل الاستجابة غير كاف ..
  • تقطيع السور القرآنية لا يراعي وحدة الموضوع.
  • السور القرآنية المقررة للمستويات الثلاثة لا تغطي جميع دروس المداخل.
  • سورة “ق” المقررة لمستوى أولى إعدادي لا تلائم المرحلة العمرية للمتعلم.
  • قواعد التجويد بالكتاب المدرسي غير مرتبة وفق الترتيب الذي اصطلح عليه أهل هذا الفن.

رابعا:

  • عدم التطرق لأهداف ومحاور الدروس، والتكلف في ربطها بالسورة المقررة .
  • صعوبة التزام بعض الاساتذة بالمدة الزمنية المقررة لكل درس.
  • تبني بيداغوجيا الكفايات على مستوى بناء التعلمات وتقييمها واعتماد مقاربات ديداكتيكية وبيداغوجية متنوعة (البحث والتقصي والاستقراء والاستدلال والاستنباط وحل المشكلات؛….)
  • اعتماد وضعية مشكلة مؤطرة للوحدة، تكون منطلقا لتناول دروسها، طرح مشكلا فيما يتعلق بالمقاطع التمهيدية في بناء دروس القرآن الكريم. هل يكتفى فيها بمدخل اشكالي أم يتم بناء وضعية مشكلة لكل مقطع؟ أم يتم بناء وضعية دامجة لكل سورة على طول السنة الدراسية؟ …
  • ممارسات بيداغوجية وديداكتيكية تقليدية تغيب فيها وظيفية المعرفة وتسهم في استمرار الأنماط التلقينية في الممارسة الصفية لكثير من الاساتذة.
  • اعتبار الاستاذ(ة) تجربته الشخصية إطارا مرجعيا في أدائه الديداكتيكي.
  • على العموم يلاحظ أن هناك تطابقا بين المهارات المستهدفة بالتقويم الواردة في الإطار المرجعي، والمهارات الواردة في جدول التخصيص .
  • تسجيل تضارب بين المنهاج الذي لم يشر الى التدريس بالوضعية المشكلة الدامجة، و بين الإطار المرجعي الذي صرح بضرورة تأطير مختلف الفروض والامتحانات بالوضعية التقويمية الدامجة.

المقترحات :

  • إصدار توجيهات ودلائل تربوية وجذاذات نسقية مسوغة بيداغوجيا وديداكتيكيا .
  • بناء الدروس في الكتب المدرسية وفق  بيداغوجيا الكفايات، وبما ينسجم مع خطوات التدريس بالوضعية المشكلة الدامجة للمداخل الخمسة .
  • الرفع من الغلاف الزمني للدرس القرآني في مدخل التزكية (3 الى 4 ساعات).
  • الاشتغال بالمنظور التكاملي للمادة و اعتماد الوضعية المشكلة الجامعة سيعين على التدبير الجيد لزمن التعلمات و على ضبط الغلاف الزمني لكل درس.
  • التكوين المستمر لأساتذة مادة التربية الإسلامية لفهم فلسفة ومقاصد المنهاج، لعقلنة الاشتغال الديداكتيكي للأستاذ(ة)، وتوجيه ممارسته التربوية بشكل منهجي وعلمي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.