منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

﴿فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ * طَاعَةࣱ وَقَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ﴾

نردين أبونبعة

0

﴿فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ * طَاعَةࣱ وَقَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ﴾

بقلم: نردين أبونبعة

 

قال السعدي “طلبوا الجهاد وتركوا العمل المفروض عليهم!”
والأولى والأليق بهم أن يمتثلوا الأمر الحاضر !!
فإن أنِست بصلاة أو قيام أو دعاء .. فالزم!!
إن لمحت في نفسك قرباّ من الله .. قف .. واملأ صدرك بنفس مناجاته والوقوف على عتباته!
قل يا رب ..
اسكب في روحي زمزم الإجابة .. وحلِّ مرارة ثماري!
خذ نصيبك كاملاً من الأُنس والقرب واللذة؛ فقد قيل “إن الله يعاقب من فتح له باباً من الخير فلم ينتهزه”
استوفِ حقك من الطاعة كاملاً .. لتستوفِ الأجر ..
و اقطف لذة المعنى ..
فمن يدري لعل العبادة التي تقوم بها الآن هي الأخيرة!
لعلها تكون مرساتك في البحر اللجي!
لا تفتش عن طاعة أخرى .. فالأولى الطاعة الحاضرة!
وإياك أن تتعلق ب”سوف”
سوف أتصدق
سوف أقوم الليل
فهذا يعني ضعفاً في الطاعة الحاضرة وفتور همة في الطاعة المأمولة .. فتبوء بخسران كليهما!
وتأمل قول ابن القيم “إن الرجل إذا حضرت له فرصة القربة والطاعة فالحزم كل الحزم في انتهازها، والعجز في تأخيرها والتسويف بها .. فإن العزائم والهمم قلما تثبت لذلك؛ اجمع عزيمتك في وقت العمل”
اغتنم ريحك ولبِّ نداءها .. فإن ذهبت لم تعد !!
لا تخن لحظة الود بينك وبين ربك ..
وادلُ بقلبك واغترف ما شاء الله لك أن تغترف ..
فإذا عزمت على طاعة .. افعلها الآن
﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ﴾

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.