منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

“رجال في الشمس””لماذا لم يدقوا جدران الخزان !؟” (3)

ادريس مستعد 

0

“رجال في الشمس””لماذا لم يدقوا جدران الخزان !؟” (3)
ادريس مستعد 

 

“رجال في الشمس” و الوعي الفلسطيني (1 )
“رجال في الشمس” ومقولة “الحياة والموت” (2)


كان على الشخصيات ان تموت موتا مأساويا، مختنقين وسط خزان، لترمى جثتهم في العراء تقتات منها الطيور والضباع، لا هم حققوا العبور إلى دول الخليج حيث الترف المادي بدون قضية، ولاهم نالوا شرف الاستاذ سليم الشهيد، الذي كان يقول لأهله: “اذا هاجمكم العدو ، ايقضوني، قد أكون ذا نفع”.

سؤال يحاسب الحس العربي اكثر ما يحاسب الفلسطينين، فهم وسط الخزان المغلق تحت حرارة الشمس وسط الصحراء، لنتصور ما قاموا به قبل ان يختنقوا، كم عدد الدقات؟ و ما مدى نبر الحبال الصوتية؟ كيف قاوموا إيقاع الموت نبضا نبضا…
و كأن السؤال يحين بصرخة في وجه العرب خاصة: ( لماذا لم تحلوا المعابر؟) ( لماذا لم تغلقوا السفارات؟) (لماذا لم تقطعوا العلاقات؟ )( لماذا تتركون شعبا اعزل يجوع) ( لماذا تتنكرون لأمة محمد(ص)…
و يجيب الصدى( لماذا لم يعد للسؤال معنى؟)…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.