اَلْحُبُّ (قصيدة)
قَدْ أَكْثَرُواْ فِي الْحُبِّ قَوْلاً
وَضَخَّمُــــواْ حُــزْنــــــاً وَهَــــوْلاً
تَاهُواْ وَهَامُواْ فِي الْبَيَادِي
وَجَــــــاوَزُواْ قَيْســـــــــاً وَلَـيْـلَــى
وَأَلَّـفُـــــــــواْ شِعْـــــــــــــراً وَنَثْـــــــــــراً
مِثْــــلَ التَّعَـــاوِيـــــــــــــذِ تَجَـــلَّـــى
هَـلْ قَـارَفُـواْ حُبّـــاً لَعَمْــرِي
سَـــوَادُهُــمْ يَـــرْوِي خَـيَــــــــالاً
وَصَـــارَ هَـذْيُهُــمْ مُشَـاعــــاً
وَصَـنْعَــــــــــــــةً تُــــــــــــــدِرُّ مَـــــالاً
اَلْحُـبُّ رَحْمَـــــــــــــــــــــــةٌ تَجَـلَّـتْ
مِنْ رَبِّنَــــــــا تَغْشَى الْعِيَــالَا
اَلْحُـبُّ إِحْسَـــــــاسٌ رَقِـيـــــقٌ
فَـــــاضَ مِـنَ الْقَـلْـبِ زُلَالاً
تَعَلُّــــقٌ بِالْحُـسْـــنِ يَسْمُــــــو
وَفِطْــــرَةٌ تَهْـــــــــوَى الْكَمَـــالَا
اَلْحُبُّ بِشْــــــــرٌ وَاهْتِمَـــــــــامٌ
وَنَـظْــــــــرَةٌ تَشْفِي الْغَـلِيـــــــلَا
وَبَــــــذْلُ حِـــــبٍّ لِحَـــبِـيــــــبٍ
لَا يَبْتَـغِــــي مِـنْـــــــــهُ نَــــــــوَالاً
وَقَـــلَّ مَـنْ يَصْفُـــــــو لِخِــــلٍّ
يَرْعَــى الْـــوِدَادَ وَالْجَـمِيــــلَا
وَأَطْهَـــــرُ الْحُـبِّ لَعَـمْـــــرِي
مَا كَانَ فِي الشَّــــرْعِ حَــلَالاً
وَأَعْظَــــمُ الْحُـبِّ جَمِيـعــــــــــــاً
حُبُّ مَلِيكِـنَـــــــــــــــا تَعَــالَــى
هُــوَ الَّذِي فَاضَ ضِيَـــــاءً
فَأَشْـــــرَقَ الْكَــــونُ جَمَــــــالاً
وَحُـبُّ شَـافِـــــعِ الْبَــرَايَــــــــــــا
تَــــاجِ الـنَّبِيـئِـيـــــــــــــــــنَ تَــــلَالَا
صَـــلِّ عَلَيْــــــــهِ يَــــا مُحِـبّــــــــــــاً
عَـدّاً عَـدِيـــداً قَـدْ تَتَـــالَــى