شوق الأحبة (قصيدة)
بقلم: شعيب البطار
لَنَا فِي وِصَالٍ بِأَحْبَابِنَا
لَذِيذُ الْأَمَانِي وَكُلُّ الْهَنَا
وعِشْقٌ دَفِينٌ وَحُبٌ جَرَى
زُلالٌ نَمِيرٌ بقلبٍ سَنَا
فَمَا لِي عَلَى هَجْرهِمْ حِيلةٌ
وَهَلْ فِي فِرَاقِ الصِّحَابِ المُنَى؟
إذا البَيْن وَافَى وَحَلَّ النَّوَى
أَضَعْتُ انْشِرَاحِي، أَطَلَّ الْعَنَا
فَإنْ غَابَ خِلَّانُنَا واخْتَفَوْا
شكوتُ الْجَوَى والْفُؤَادُ انْثَنَى
إذا مَا اعْتَرَتْني رِيَاحُ الْأسَى
فَفِيكُمْ هَنَائِي وَكلُّ الْغِنَى
مَلَكْتمْ فؤادي بِحَبْلِ الْوَفا
وأُنْسُ الْمَوَدَّاتِ منْكمْ دَنَا
أُنَاجِي حِمَاكُمْ بِقَلْبٍ مَشوقٍ
عَناهُ التَّنائي وحَرُّ الضَّنى
مَزَارُ الْأوِدَّاء عَنِّي نَأَى
فَزادَ احتراقي وعمَّ الدُّنا.
قُلُوبَ البَرَايَا سَكنْتُمْ فأضْحتْ
مَنارًا مُشِعًّا وَمُسْتَوْطَنَا
وَشَوْقِي إِلَى رَبْعِكُمْ هزَّنِي
كشوقِ الْحَجِيجِ لِوَادِي مِنَى
فَطِبْتُمْ وَطَابَ التَّداني وَقَدْ
سَمَا حُبُّكُمْ جَمَّل الْأعْيُنَا