وكأنني (قصيدة)
الشاعر حسن الوفيق
يا ليت قلبي لوعة[1] وكياني
نحو المقام[2] إلى الذي سَوَّاني
وتتيه عيني في الجلال محلقا
ودَبيب[3] قول الله في أركاني
***
وكأنني أحيا صلاة مودع
أرجو رضا من قد دنا ودعاني
رب الوجود ومن إلى أنواره
عَنَت[4] الوجوه وأقبلت بتفاني[5]
***
يتقارب[6] الضوء البهي يشدني
وكأنني أمضي إليه يمدني
وتفيض كل مشاعري وخواطري
وكأنه فرحي المسافر ضمني
***
تتنسم[7] الروح الجمال وقد سرى
عبر الفؤاد إلى العروق يعمني
تتناثر الأوزار[8] عني ليتني
يا ليته نور الصلاة يهزني
[1] لوعة: حرقة، اشتياق
[2] المقام: مقام إبراهيم، البيت الحرام
[3] دَبيب: سَرَيان
[4] عنا: خضع
[5] تَفَانَى في العمل: أَجهد نفسه فيه حتى كاد يَفْنى
[6] تَقارَبَ: قَرُبَ
[7] تَنَسَّمَ النسيم: شمَّه
[8] وِزْر: حِمْل ثقيل مرهق وشاقّ، ذنب