عَلَى شَغَفِ الـمُنـَى أَلْقَى ضِيَاءً
يُناوِئُ عَتْمَةَ اليَأْسِ الثَّقيلِ
وَيَنْسُجُ للمُقيمِ بِدَارِ ضِيقٍ
مَعالِـمَ تَـمْتَطي هَدْيَ السَّبيلِ
يَسُوءُ الرَّوْضُ فـي عَيْنِ البَرايا
إِذا امْتَنَعَ الغَمامُ عَنِ الهُطولِ
ويَقْضي الزَّهْرُ فـي الأَكْمامِ جُوعًا
ويَحْكي النَّحْلُ أَوْجاعَ الحقُولِ
وَتَهْجُرُ حِضْنَ أَفْنانِ الأَغانـي
طُيُورُ العَزْفِ واللَّحْنِ الجَميلِ
وإِشْراقُ السَّواقي كَيْفَ يَبْدو؟
يَباسًا فـي تَضاريسِ الذُّبولِ
وأَيْنَ النَّبْعُ يَصْدحُ فـي صَباحٍ؟
ولا يَغْفو مَعَ اللَّيْلِ الكَسُولِ
وهَلْ مِنْ مالئٍ قَلْبَ الـمُعَنَّى
غَداةَ تَباعَدَتْ فُرَصُ الحُلُولِ؟
بآمالٍ عَريضاتٍ وحُلْمٍ
يُلامِسُ حُلْمَ أَرْبابِ العُقولِ