مِيلادُ خَيْرِ الوَرَى (قصيدة)
بقلم: الأستاذ شعيب البطار
رَسُولٌ نَبِيٌ كَبَدْرٍ بَدَا
وَلِلْعَالَمِينَ أَتَى بِالْهُدَى
وَمِشْكَاةُ خَيْرٍ تُنِيرُ الدُّجَى
إِلَى كُلِّ رُشْدٍ بِهَا يُهْتَدَى
أَضَاءَتْ مَصَابِيحَ كُلِّ السّمَا
وَنُورُ النُجَيْمَاتِ فَاقَ المَدَى
وَمِيلادُ خَيْرِ الوَرَى رَحْمَةٌ
بِهَا كُلُّ صَبٍ غَدَا أَسْعَدَا
هُوَ الْمُصْطَفَى طَاهِرٌ أَصْلُهُ
أَتَى دَاعِياً رَبَّهُ الْأَوْحَدَا
بِغَارِ حِرَاءٍ سَنَا وَحْيٌهُ
غَدَا ذِكْرُه فِي الدُّنا سَرْمَدَا
وَقَدْ أُوتِيَ الْحَوْضَ وَالْكَوْثَرَ
إِمَامُ النَّبِيئِينَ وَالْمُقْتَدَى
وَأَرْسَى الْقُلُوبَ عَلَى حُبِّهِ
فَمَا هَابَ صَحٌبٌ رِمَاحَ الرَّدَى
رَعَوْا كُلَّ عَهْدٍ وَصَانُوا الْوَفَ
فَخَاضُوا الْجِهَادَ وَصَدُّوا الْعِدَا
تَطِيبُ الْمَدَائِحُ فِي حُسْنِهِ
كَأَزْهَارِ رَوْضٍ كَسَاهَا النَّدَى
فَصَلُّوا عَلَى الْمُجْتَبَى أَحْمَدَ
وَفِي كُلِّ خَتْمٍ وَفِي الْمُبْتَدَا